مناشدة شعبية لإنقاذ عفرين من تجار المخدرات

0

اشتكى العديد من المواطنين من أهالي مدينة عفرين ومحيطها من تجار المخدرات وتصرفاتهم وجرائمهم.

وعبر الكثير من الآباء والأمهات عن المخاوف التي يشعرون بها بسبب تحويل عفرين إلى وكر للمخدرات وانتشار الأمراض والأوبئة.

وأشاروا إلى أن صنع وترويج المخدرات وعمليات الخطف والاغتصاب والاستيلاء على الممتلكات وقطع الأشجار تتزايد يوماً بعد يوم.

واتهم الأهالي الجيش التركي وفصائل المعارضة السورية التابعة له وعلى رأسها هيئة تحرير الشام والجيش الوطني.

ومن هذه الجرائم القتل والخطف والاغتصاب والاستيلاء على الممتلكات وفرض الإتاوات وقطع الأشجار.

إلى جانب ذلك، تسود المنطقة حالة من الفلتان الأمني والفوضى والاقتتال بين المجموعات المسلحة بشكلٍ شبه يومي.

ناهيك عن صنع وترويج المواد المخدرة.

مصادر حقوقية

الناشط الحقوقي وعضو منظمة حقوق الإنسان عفرين – سوريا، إبراهيم شيخو، قال في تصريحات صحفية..

إن القوى المسلحة الموجودة في عفرين حاليا لم يكتف بالاختطاف والقتل والسلب والاستيلاء على الممتلكات.

بل يتعدى الأمر إلى تضييق الخناق على المتبقين من خلال فرض إتاوات كبيرة عليهم تفوق قدرتهم.

ولفت شيخو الانتباه إلى فرض مرتزقة السلطان سليمان شاه التركمانية، والمعروفة باسم العمشات، إتاوة على نحو 72 مواطناً بمبلغ 40 ألف دولار أمريكي، من أهالي قرية خاكرة التابعة لناحية موباتا، بحجة أنهم لم يبلغوهم بجني محصول السمّاق.

وأوضح شيخو، إن الأهالي يدفعون إتاوات بالدولار الأمريكي لقاء الإقامة في منازلهم.

مشيراً إلى أن أكثر من عشر مواطنين من أهالي قرية حسية ميركان التابعة لناحية موباتا، دفعوا مبالغ تراوح بين 500 دولار و1000 دولار أمريكي لقاء الإقامة في منازلهم.

وقال شيخو: “مرتزقة الاحتلال فرضوا على عائلتين من قرية هيكجة أيضاً مبلغ 1500 دولار لكل منهما، ليتم بعدها طردهم من منزلهم بعد ذلك”.

كما أشار الحقوقي السوري إلى حالة الاقتتال بين المجموعات المرتزقة التي تنتشر في المنطقة، وسط انتشار تعاطي وترويج وتجارة المخدرات.

وأضاف أنهم بذلك حوّلوا عفرين إلى وكر لتعاطي المخدرات التي هي السبب في ارتكاب جرائم بحق الأطفال، ما شهدناه من اغتصاب ثلاثة أطفال يؤكد ذلك.

الاحتلال يزيد المعاناة في عفرين

كما لفت شيخو إلى أن “الاحتلال التركي يزيد من معاناة مرضى السرطان.

مؤكداً نقلاً عن مصادر محلية إصابة 200- 300 شخص، بينهم 65% من الأطفال والنساء بمرض السرطان دون تقديم العلاج لهم.

وهناك انتشار الأمراض والأوبئة في عفرين وما حولها، مع انتشار القمامة والأوساخ في الشوارع.

نتيجة عدم تقديم ما تسمى المجالس المحلية أي خدمات لهم، المحتل التركي ومرتزقته هدفهم التغطية على جرائم الاحتلال”.

بالإضافة إلى ذلك نوّه شيخو بقطع مياه الشرب من سد ميدانكي عن عفرين.

وتغيير مسار المياه إلى المناطق المحتلة الأخرى وتركيا، بدلاً من عفرين ونواحيها، ما أدى إلى شراء أهالي عفرين مياه الشرب من الصهاريج”.

وتطرّق شيخو إلى جريمة محاولة قتل ناجٍ من مجزرة جندريس، التي راح ضحيتها أربعة أشخاص من عائلة واحدة، وهو الشاب “نظمي أشرف عثمان (19 عاماً)”.

حيث حاول مرتزقة أحرار الشرقية التابع للاحتلال التركي قتله، وتم ترديد شعارات الانتقام من العائلة التي أوقد أفرادها شعلة نوروز عشية 21 آذار عام 2023 الجاري.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.