الجندرما التركية تواصل جرائمها ضد السوريين الهاربين من الجحيم في سوريا

0

واصلت الجندرما التركية جرائمها ضد السوريين الهاربين من الجحيم في سوريا وذلك بقتل كل من يحاول التسلل عبر الحدود.

حيث فارق شاب حياته، متأثراً بجراح أصيب بها في وقت سابق

برصاص عناصر حرس الحدود التركي الجندرما، أثناء اجتيازه الحدود السورية – التركية.

وذلك عبر طرق التهريب بريف رأس العين “سري كانييه” بريف الحسكة.

ضمن منطقة نبع السلام الخاضعة لنفوذ القوات التركية وفصائل المعارضة الموالية لها.

وينحدر الشاب من بلدة الشحيل بريف دير الزور الشرقي، وقد انتقل عبر طرق التهريب إلى منطقة نبع السلام، بهدف الهجرة إلى أوروبا بحثاً عن ملاذ أمن.

يأتي ذلك، في ظل الاعتداءات المستمر على الباحثين عن ملاذ آمن من قبل الجندرما التركية”، من استهداف واعتقال والضرب والتعذيب والتنكيل بهم.

ذلك وسط مصير مجهول يلاحق العديد من الباحثين عن ملاذ آمن الذين اجتازوا الحدود السورية التركية خلال الفترات السابقة.

استهداف وحدات حماية المرأة

علاوة على ذلك، وفي محافظة الحسكة، فارقت مقاتلة في وحدات حماية المرأة حياتها اليوم متأثرةً بجراح أصيبت بها بتاريخ 28 تموز/يوليو الفائت.

في انفجار قنبلة يدوية في موقع عسكري تابع لوحدات حماية المرأة.

المنضوية ضمن التشكيلات العسكرية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية في قرية طوق الملح بريف الحسكة الغربي.

وبذلك يرتفع عدد قتلى وحدات حماية المرأة إلى 6 مقاتلات.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان بتاريخ 5آب/أغسطس الجاري، قدنشرخبراعن مفارقة مقاتلة من وحدات حماية المرأة حياتها متأثرة بجراحها التي أصيبت بها قبل أيام.

وذلك نتيجة انفجار قنبلة يدوية في إحدى النقاط العسكرية التابعة لوحدات حماية المرأة في قرية طوق الملح.

ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في ريف الحسكة الغربي، ليرتفع بذلك عدد القتلى إلى 5 مقاتلات.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.