بالأرقام.. هذا ما فعلته روسيا وميليشيا أسد بخان شيخون في ثلاثة شهور

0

تسببّت حملة القصف العنيفة التي تشنها روسيا وميليشيا أسد الطائفية على منطقة خفض التصعيد المزعومة بإدلب، وخاصة بلداتها ومدنها الجنوبية، بمقتل المئات ونزوح مئات الآلاف من أبناء المنطقة أكثر من نصفهم نساء وأطفال.

وتأتي مدينة خان شيخون في مقدمة تلك المدن التي كان لها النصيب الأكبر من التدمير والتهجير الممنهج، حيث أضحت المدينة خاوية على عروشها فلا سكان ولا بنى تحتية ولا بيوت سكنية.

وتعرضت المدينة كما أوضح عضو مجلسها المحلي موسى الزناتي، إلى تهجير سكانها بالكامل، بعد أن دمرت ميليشيا أسد 70 في المئة من بيوتها وبنيتها التحتية.
قتل وتهجير
وقال عضو المجلس المحلي لأورينت نت، إن القصف الممنهج لخان شيخون من قبل المحتل الروسي وميليشيا أسد أدى إلى مقتل نحو مئة مدني قضوا تحت القصف خلال الأشهر الثلاثة الماضية موثقين بالاسم، لدى فرق الدفاع المدني المحلية، فيما تجاوز عدد المدنيين الذين لحقت بهم إصابات مختلفة الألف، العشرات منهم يعاني من عجز كامل وإعاقات دائمة.

وذكر أن حملة القصف المستمرة منذ أشهر على المنطقة، دفعت جميع سكان المدينة تقريبا إلى النزوح، والبالغ عددهم مع الوافدين مئة ألف، حيث يبلغ عدد أبناء المدينة الأصليين قرابة 80 ألفا.

وأشار عضو المجلس إلى أنه لم يبق في المدينة سوى عدد قليل جدا من الأسر الذين يعيشون على أطرافها وفي مزارعها، لافتا إلى أن القصف مايزال يلاحقهم إلى تلك المزارع.

25 ألف دونم
وبدوره قال المهندس الزراعي ناصر خضر لأورينت نت، إن القصف الممنهج استهدف مصدر رزق أهل المدينة الرئيس، إضافة إلى أرواحهم وبيوتهم، حيث طال القصف مساحات شاسعة من أراضي المدينة المزروعة بالحبوب والمحاصيل العطرية والطبية، قدرت بـ25 ألف دونم.

وأكد أن اقتصاديين ومهندسين زراعيين قدروا حجم الخسائر التي لحقت بالأهالي جراء حرق محاصيلهم بـ7.5 مليار دولار أمريكي.

مسح المدينة عن الخارطة 
وتحدث أحد أبناء المدينة الذين نزحوا مؤخرا إلى الشمال السوري، لأورينت نت، عن حجم القصف الهائل الذي تعرضت له المدينة، وقال، “إن من عاش ورأى ما فعلته روسيا وميليشيا أسد خلال الشهور القلية الماضية لا يشك أبدا في أنهما يريدان مسح المدينة وإزالتها عن الخارطة تماما.

وأوضح أن روسيا وميليشيا أسد ظّلوا يلاحقون أهالي المدينة بالقصف حتى هجروهم جميعا، بعد أن قتلوا المئات، مشيرا إلى أنهم لم يكتفوا بذلك بل طاردوهم في الخيم التي بنوها على أطراف مزارعهم وحرقوا محاصيلهم وأرزاقهم.

وكانت مدينة خان شيخون تعرضت لمجزرة نفذتها ميليشيا أسد بالسلاح الكيميائي في الرابع من نيسان عام 2017، ذهب ضحيتها 100 مدني جلّهم من الأطفال.

يشار إلى أن الأمم المتحدة، أصدرت أمس بيانا قالت فيه،، إن أكثر من 400 ألف شخص نزحوا خلال ثلاثة أشهر من التصعيد في شمال غرب سوريا، في وقت تكثف قوات النظام قصفها على المنطقة الخاضعة لسيطرة الفصائل.

وأكد البيان أن “مدنا وقرى بأكملها خلت على ما يبدو من سكانها الذين فروا (…) بحثا عن الأمان والخدمات الأساسية.

المصدر: أورينت نت

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.