مقتل 18 عنصرا لقوات الأسد بهجوم فصائل المعارضة على مواقعهم في ريف حماة

0

أخبار السوريين: قتل عدد من عناصر قوات الأسد وأصيب آخرون، جراء هجوم لفصائل المعارضة على مواقعهم في محاور ريف حماة الشمالي.

وتحدثت شبكات موالية، منها “شبكة أخبار حماة”، اليوم الأحد 3 آذار، أن 18 عنصرًا قتلوا جراء هجوم استهدف مواقعهم على جبهة المصاصنة شمالي حماة.

وأضافت الشبكات أن 12 آخرون أصيبوا في أثناء ذلك الهجوم الذي نفذته فصائل المعارضة خلال ساعات الفجر.

 واستهدفت فصائل المعارضة المواقع ردًا على القصف المتواصل منذ أيام على بلدات ريفي حماة وإدلب.

يأتي ذلك في ظل تصعيد عسكري من جانب قوات الأسد على ريفي حماة إدلب، والذي أسفر عن مقتل عشرات المدنيين وخلف حركة نزوح واسعة، في المنطقة معزولة السلاح المتفق عليها بين روسيا وتركيا في تموز الماضي.

وأدى التصعيد العسكري في المنطقة لحركة نزوح واسعة ودمار كبير في الأحياء السكنية، كانت النسبة الأكبر في مدينة خان شيخون جنوبي إدلب، بعد أن استأنفت الغارات الجوية على المنطقة قبل أسبوع.

ويبرر نظام الأسد القصف بأنه يأتي ردًا على خروقات فصائل المعارضة وما يصفها بـ”المجموعات الإرهابية”، لكن الاستهدافات تتركز على المناطق المأهولة بالسكان وخاصة في مدينتي خان شيخون ومعرة النعمان، بحسب “الدفاع المدني السوري”.

وأحصت مكاتب إعلامية في إدلب وحماة أمس، مقتل نحو 140 شخصًا، نتيجة القصف المدفعي والصاروخي من قوات الأسد على المنطقة معزولة السلاح، خلال شباط الماضي.

ويعتبر القصف خرقًا للاتفاق الروسي – التركي بشأن إنشاء منطقة “منزوعة السلاح” بين مناطق نظام الأسد والمعارضة في إدلب، والذي طبقت فصائل المعارضة البند الأول منه في الأيام الماضية، وهو سحب السلاح الثقيل والتشكيلات “المتشددة”.

وتغيب التصريحات التركية بخصوص الخروقات، رغم نشر 12 نقطة مراقبة تركية في المنطقة لمراقبة الوضع، فضلًا عن كون أنقرة أحد الضامنين لوقف إطلاق النار في إدلب.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.