في ذكرى الثورة السورية الثامن.. سوريون يزيلون تمثال حافظ الأسد في درعا

0

أخبار السوريين: أزال مجهولون تمثالا لحافظ الأسد من وسط مدينة داعل بريف درعا الغربي الذي وضع فيها مؤخرا، أثناء انشغال النظام بهجوم طال أحد مواقعه داخل المدينة.

وقالت مصادر محلية، إن مفرزة المخابرات الجوية في الحي الغربي لمدينة داعل، تعرضت فجر الجمعة، لهجوم بالأسلحة الرشاشة والقنابل، وسط اشتباكات استمرت لنصف ساعة، قبل أن تصل تعزيزات عسكرية لنظام الأسد إلى مكان الهجوم. وفق ما نقله موقع بلدي نيوز

وكشفت المصادر أن سبب الهجوم هو إشغال النظام بالاشتباك ريثما يتم إزالة تمثال حافظ الأسد من المدينة، حيث لم يسجل ورود أنباء عن خسائر للنظام في الهجوم.

وكانت مخابرات الأسد شنت حملة دهم للمنازل واعتقالات طالت العشرات في مدينة داعل قبل يوم واحد من تنفيذ الهجوم، حيث استهدفت حملة الاعتقالات عناصر سابقين في فصائل المعارضة.

ويشهد الجنوب السوري وعموم سوريا دعوات للتظاهر اليوم الجمعة ضد النظام للتأكيد على مطالب الثورة، وإسقاط النظام، والتنديد بإعادة تمثال حافظ الأسد إلى مدينة درعا، في ظل انعدام الخدمات في المنطقة.

وأضافت المصادر أن الحادثة تخللتها محاولة تحطيم للنصب التذكاري للرئيس السابق، حافظ الأسد، أمام مفرزة الأمن.

وتحدثت شبكات موالية للنظام السوري، منها “شبكة أخبار درعا الأسد”، أن إحدى المفارز الأمنية ببلدة داعل تعرضت فجر اليوم لهجوم من قبل عصابة مجهولة، وعللت الشبكات الهجوم للتغطية على تحطيم النصب التذكاري، بحسب وصفها.

درعا داعل اقدم مسلحون ليلة امس الساعة الثانية بعد منتصف الليل على مهاجمة حاجز تابع للجوية جنوب داعل واستعمل الاسلحلة…

Posted by ‎شبكة اخبار درعا الاسد‎ on Friday, March 15, 2019

وتأتي الحادثة ردًا على القبضة الأمنية المشددة التي تفرضها قوات الأسد على داعل، والتي أسفرت عن اعتقال شابين من المدينة يوم أمس، بحسب المراسل.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادثة حتى الساعة، بينما قالت شبكات موالية إن “المهاجمين ينتمون إلى ما يسمى كتيبة حمزة صياد الأسود التابعة للإرهابي مأمون جميل شحادات”، بحسب تعبيرها.

وتمكنت قوات الأسد والحليف الروسي من السيطرة على محافظتي درعا والقنيطرة، في تموز العام الماضي، بموجب اتفاقيات تسوية، بعد أيام من قصف وتعزيزات عسكرية، وسط تقديم ضمانات روسية للأهالي وفصائل المعارضة.

وكثرت عمليات الاغتيال التي استهدفت قيادات وعناصر انضموا إلى صفوف قوات الأسد خلال الأشهر الثلاثة الماضية، إضافة لمحاولات اغتيال أخرى طالت بعض العناصر في قوات الأسد. وفق ما نقله موقع عنب بلدي

ونعت شبكات موالية، منتصف شباط الماضي، صف ضابط من مرتبات فرع “الأمن العسكري”، المساعد أول نذير، بعد إطلاق النار عليه بشكل مباشر من قبل مجهولين على طريق طفس- درعا.

وكان مدير منطقة نوى بريف درعا الغربي، المقدم نضال قوجه علي، تعرض لمحاولة اغتيال، 17 من كانون الثاني الماضي، بإطلاق نار على سيارته، ما أسفر عن إصابته ونقله إلى المشفى.

وشهدت الأشهر الماضية نشاطًا واسعًا للأفرع الأمنية في المحافظة، وخاصة فرع “الأمن العسكري” والمخابرات الجوية.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.