الإعلام الروسي وآخر موالي للنظام يحاول التغطية على إهانة الأسد في إيران

0

أخبار السوريين: منذ الإعلان عن الزيارة التي قام بها (بشار الأسد) إلى إيران ولقائه كلاً من “مرشدها” (علي خامنئي) ورئيسها (حسن روحاني) ومواقع التواصل الاجتماعي تعج بردود الفعل المتباينة، خاصة حول الصور التي خرجت من تلك اللقاءات.

أفرز حضور (بشار) في إيران صورتين تمحور حولهما الجدل سيما تلك التي جمعته (بروحاني)، حيث انبرت وسائل إعلام نظام الأسد للدفاع عنه مشركة معها وسائل إعلام روسية عملت على الالتفاف حول التبريرات ولم تتمكن من تقديم إجابة واضحة حول مضمون تلك الصورة.

هنا الحديث عن غياب علم نظام الأسد في لقائه مع (روحاني) مع حضور علم إيران فقط.

ورأى جمهور المعلقين المناهضين لنظام الأسد أن غياب علمه في لقاء يجمعه برئيس دولة أخرى يشكل إهانة جديدة لشخص (بشار) ويوضح الصورة التي لطالما حاول مع إعلامه إظهارها وهي أنه “رئيس منتخب وحاكم لدولة ذات سيادة”.

وتؤكد هذه الشريحة أن الأسد بات معتاداً على تلقي الإهانات من الدول التي تدعمه فقبل وصوله إلى إيران كانت وسائل التواصل الاجتماعي تتداول صورة مسربة له من قاعدة حميميم حيث حدد له حينها (فلاديمير بوتين) خطاً أصفراً كي لا يتجاوزه أثناء قيام (بوتين) بإلقاء خطاب بين جنوده في القاعدة التي تحتلها روسية على الساحل السوري.

ظهر الأسد في تلك اللحظة إلى جانب وزير الدفاع الروسي الذي عمل على إرجاعه ومنعه من اللحاق بـ (بوتين) الذي كان متجهاً إلى منصة رسمية.

وبالعودة إلى صور الأسد في إيران، حاولت وسائل الإعلام الموالية جاهدة (الثلاثاء) تبرير الإهانات التي تلقاها الأسد في طهران فنشرت صفحة (دمشق الآن) الموالية صوراً عديدة لزعماء وقادة دول من العالم أثناء زياراتهم لـ (خامنئي) وحاولت من تلك الصور التأكيد على أن من يجتمع مع هذا الرجل عليه الاستغناء عن علم بلاده. وهذا الأمر ليس بجديد ومعمول به في إيران باعتبار أن (خامنئي) يستقل زواره في منزله ودون أن تخضع هذه الزيارات لأي بروتوكولات رسمية ما يعني أن عدم وجود علم بلد الزائر يعتبر أمراً بديهياً ومعلوماً.

لكن ما ألهب وسائل التواصل الاجتماعي بحسب تقرير لقناة (روسيا اليوم) هو غياب علم نظام الأسد عن لقاء (روحاني) بـ (بشار) ولقد حاولت وسيلة الإعلام الروسية هذه الإجابة عن سبب الغياب متبعة أسلوب المراوغة ودون تبيان السبب.

وفي خضم ما يتداوله السوريون على حساباتهم الشخصية علّق القاضي المنشق عن النظام (خالد دعبول) على إهانة الأسد في إيران بالقول “إيران تستدعي واليها على الشام الذي أدار خلفيته لكل دعاة الأمن القومي العربي وجماعة فتح منافذ الحدود ورواد الجامعة العربية الذين وصل عواؤهم لــ قبرص تنديداً بالتدخل التركي”.

وأضاف “يشار إلى أن عدم وجود العلم السوري لا ينقض مبدأ السيادة الوطنية فهو خاص بالولاية ولاموجب لوجوده بجانب علم المقاومة والممانعة.وسلامتكم يا عرب”.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.