إيران ترفض الانسحاب من سوريا وتهدد بمحو تل أبيب (للمرة الـ 5 آلاف)

0

أخبار السوريين: أعلنت مليشيا الحرس الثوري الإيراني، يوم أمس الإثنين، أن طهران لن تسحب قواتها من المنطقة، وإنها ترفض الدعوات الأمريكية بضرورة كبح نفوذها الإقليمي.

ونقلت وكالة “إرنا” الإيرانية، عن نائب قائد الحرس الثوري الإيراني “حسين سلامي” قوله، خلال تجمع حاشد يحتفل بالذكرى الأربعين لما يسمى بالثورة الإسلامية: “لا يمكن أن يطلب منا العدو الرحيل عن المنطقة.. هم يجب أن يغادروا، سنساعد أي مسلم في أي مكان بالعالم”، حسب قوله

بدوره، هدد “يد الله جواني” مساعد قائد الحرس للشؤون السياسية قائلاً: “لا تملك الولايات المتحدة الشجاعة لإطلاق رصاصة واحدة علينا رغم كل إمكانياتها الدفاعية والعسكرية، ولكن إذا هاجمونا فسنمحو تل أبيب وحيفا من على الأرض”.

من جانبه، أفاد المتحدث باسم مليشيا الحرس الثوري “رمضان شريف”، أن إيران وصلت إلى مستوى، تحمي حدودها بقدراتها العسكرية الفعالة، و”ستعاقب بحزم أي معتد”، مشيراً إلى أنه بعد حرب الخليج الأولى بين إيران والعراق “تم تعزيز قوتنا الدفاعیة، ولدينا القدرة على معاقبة العدو”.

وزجت مليشيا الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات الماضية الآلاف من عناصرها للقتال إلى جانب نظام الأسد، حيث تكبدت خسائر بشرية كبيرة وقتل المئات منهم على يد فصائل الثوار في أرياف دمشق وحماة وإدلب حلب.

وفرضت الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات على إيران طالت المؤسسات والموانئ والأساطيل البحرية، بالإضافة لقطاعات الشحن والطاقة والمالية، مؤكدة أن هدف العقوبات الضغط على إيران من أجل سحب ميليشياتها من سوريا، وتغيير سلوك النظام الإيراني، والتوقف عن زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط.

وكانت أمريكا صرحت مراراً أن بقاء قواتها في سوريا هدفه القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” وضمان عدم عودته، إضافة إلى ضمان خروج إيران ومليشياتها من سوريا، والعمل على الوصول إلى حل سياسي بموجب القرار رقم 2254.

وتجدر الإشارة أن إيران تهدد على مدى 40 عاما تقريبا بمحو إسرائيل من الخريطة دون “تنفيذ”، وخصوصا في الآونة الأخيرة كلما تعرضت مواقعها للقصف الإسرائيلي، كان آخرها يوم أمس الإثنين عندما تعرضت مواقعها لقصف إسرائيلي تسبب بوقوع قتلى وجرحى بصفوف ميليشيا الحرس الثوري الإيراني، فما لبثت أن هددت بمحو تل أبيب من جديد.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.