هكذا عاد أول قياديي مصالحات درعا من الأردن إلى حضن الأسد بعد تسليمه أطنان من الأسلحة للنظام(صور)

0
أخبار السوريين: أفاد ناشطون من مدينة درعا بعودة (عماد أبو زريق) أحد قادة الفصائل سابقاً في درعا إلى الجنوب السوري عبر معبر نصيب الحدودي، وذلك بعد أيام من نشر أورينت نت تقريراً يؤكد تنسيق فصائل وشخصيات المصالحة لعودة هؤلاء “القادة”.

وبحسب الناشطين، فإن(أبو زريق) عاد برفقة الشقيق الأصغر للمدعو (أبو سيدرا) وبتنسيق مسبق مع فرع الأمن العسكري الذي يترأسه (لؤي العلي).

وكان (عماد أبو زريق) غادر الجنوب السوري باتجاه الأردن بطريقة غير شرعية بصحبة (بشار الزعبي) والعديد من القادة منهم (أبو سيدرا) قائد فوج المدفعية و(رائد الراضي) القيادي في فرقة “فلوجة حوران”، بعد استيلاء ميليشيات أسد على معبر نصيب الحدودي.

وشغل (أبو زريق) القائد العسكري لما كان يعرف بـ”جيش الثورة” الذي يضم العديد من التشكيلات أهمها (المعتز واليرموك والمهاجرين والأنصار) ويحسب (عماد أبو زريق) المنحدر من قرية نصيب الحدودية على تشكيلات “جيش اليرموك” الذي أسسه (بشار الزعبي).

وكشف مصدر خاص لأورينت (رفض الكشف عن هويته) أن عودة (أبو زريق) كانت عقب أن سلم العديد من مستودعات السلاح عن طريق (غسان أبو زريق) كانت موجودة في إحدى المزارع المحيطة بمعبر نصيب، مشيراً إلى أن تسليم السلاح هو عبارة عن “بادرة حسن نية” من (أبو زريق) لميليشيا أسد مقابل عودته.

ويشمل اتفاق عودة (أبو زريق) الذي تم بينه وبين شخصيات أردنية وزعيم ميليشيا الأمن العسكري (لؤي العلي) الالتحاق بصفوف “فصائل المصالحة” والتخلص من ناشطي جنوب سوريا و”المقاومة الشعبية” التي نفذت عدداً من العمليات في المنطقة.

وأما عن علاقة (عماد أبو زريق) بقادة الفصائل المصالحة – أفاد المصدر – أنه يعتبر صاحب علاقة وطيدة مع (أبو مرشد البردان وأبو بكر الحسن) وكلاهما أهم قادة “الفصائل المصالحة” في الريف الغربي والشمالي الغربي من درعا.

بالمقابل، وبحسب المصدر نفسه، فإن (أبو زريق) يعتبر على خلاف سابق مع “أحمد العودة” متزعم “فصائل المصالحة” في الريف الشرقي، وذلك على تقاسم مناطق السيطرة، وهو ما يشير إلى تسابق قادة المصالحات إلى إعادة زملائهم من الأردن، حيث نشر أورينت نت تقريراً في وقت سابق نقلاً عن مصادر خاصة، يؤكد عمل (أحمد العودة) والذي هو على خلاف مع قادة المصالحات في الريف الغربي أبرزهم (أبو مرشد البردان) على إعادة قادة فصائل “الجيش الحر” سابقاً، من خلال زيارات عدة أجراها للأردن والتقى خلالها (أنس الزعيم) أحد القياديين في فصيل “فلوجة حوران” و(عبد الكريم الحريري) بغرض اقناع قادة الفصائل للعمل معه والعودة إلى “حضن الأسد” وذلك بالتنسيق وبعلم الروس وبإشرافهم.
وختم المصدر بحديثه لأورينت نت، بالتأكيد أن الجنوب السوري يشهد توتراً بين قادة المصالحات، لا سيما بعد انحسار ميليشيا الفيلق الخامس في الريف الشرقي وعودة قادة بارزين إلى الجنوب، والصراع  أمام تصعيد مستمر للتمدد الشيعي، الأمر الذي يجعل من الأيام القادمة مليئة بالمفاجأت.

صور لمستودعات الأسلحة التي سلمها (عماد أبو زريق) لميليشيات أسد كـ”بادرة حسن نية”

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.