بالفيديو: عشرات اللبنانيين يقتحمون حي اللاجئين السوريين في عرسال ويحطمون ممتلكاتهم

0

أخبار السوريين: في حين يموت أطفال اللاجئين السويرين في بلدة عرسال من شدة البرد و سوء التغذية و انعدام أبسط ضروريات الحياة، أقدم العشرات من الشباب اللبناني على اقتحام مخيم اللاجئين في محاولة لطردهم بعد دعوات انطلقت من الفيس بوك و تطبيق واتساب .

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الاثنين، شريطاً مصوراً يُظهر عشرات الشبان اللبنانيين، وهم يعتدون على السوريين وممتلكاتهم في بلدة عرسال شرق لبنان.

وتأتي الحملة ضد اللاجئين، بعد يوم واحد من دعوات أطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي للتجمع والتظاهر ضد السوريين القاطنين في البلدة.

وظهر في الفيديو العشرات من الشبان وهم يقومون بتكسير المحال التجارية للسوريين ومنازلهم وسياراتهم، كما ذكر ناشطون أن الاعتداءات طالت بعض اللاجئين السوريين في البلدة، مشيرين إلى عدم وجود أي تدخل من الأمن اللبناني لمنع ما حصل.

السوريون في مرمى الاستهداف مجددا

عرسال.. لبنانهجوم على ممتلكات السوريين من محلات وسيارات وتكسيرها، وسط غياب واضح لأي قوة أمنية أو شرطة تضبط الوضع وتمنع هذه التجاوزات

Publiée par ‎زمان الوصل‎ sur Lundi 21 janvier 2019

وتأتي هذه الحملة، بالتزامن مع الظروف الجوية السيئة التي تعيشها مخيمات اللاجئين في المنطقة جراء الظروف الجوية السيئة، واستغاث اللاجئون السوريون في عرسال بالجمعيات والهيئات الإغاثية لمعالجة أوضاعهم المزرية ومساعدتهم في مواجهة موجة برد قارس خلال شتاء يبدو أنه لم يبلغ ذروته بعد.

ويعيش في البلدة حوالي 60 ألف لاجئ موزعين على 126 مخيماً، ويشكو لاجئون هناك من سوء الأوضاع المعيشية، في ظل تقلص المساعدات الغذائية والمادية من جانب الأمم المتحدة وهيئات الإغاثة، وقال بعضهم إنهم مهددون بالطرد من المخيمات، لأنهم لا يملكون قيمة إيجار الأرض. ويدفع اللاجئون سنوياً إيجار الأرض لأصحابها اللبنانيين من 150 إلى 200 دولار عن كل خيمة.

ويعاني اللاجئون في لبنان من ظروف معيشية صعبة، سواء داخل المخيمات أو خارجها، إما بسبب التضييق الأمني وتأخير استصدار الإقامات، أو من خلال الاعتقالات التعسفية وحملات العنصرية ضدهم.

ومخيمات اللاجئين في عرسال تقطنها مئات العائلات السورية التي نزحت من مناطقها بعيد سيطرة قوات النظام وعناصر من ميليشيا “حزب الله” على منطقة القلمون الغربي ومناطق سورية أخرى، وعادة ما تشهد هذه المخيمات اقتحامات من قبل الجيش اللبناني واعتقال الشباب السوريين بحجة البحث عن “إرهابيين” ومطلوبين.

وطالب لبنان مراراً على لسان رئيسه “ميشال عون” ووزير خارجيته “جبران باسيل” بعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، متهماً المفوضية العليا لشؤون اللاجئين “بتخويف اللاجئين من العودة”.

وعلى الرغم من التحذيرات والمخاطر التي تنتظر السوريين العائدين إلى بلدهم، إلا أن زعيم ميليشيا “حزب الله” اللبناني، “حسن نصر الله”، سبق أن تعهد، بأنه سيواصل التنسيق مع نظام بشار الأسد، والأمن العام اللبناني، لإعادة اللاجئين السوريين الذين “يريدون” العودة إلى بلدهم.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.