وصول تعزيزات تركية ضخمة إلى الحدود مع سوريا.. والجيش الوطني يستنفر

0

أخبار السوريين: وصلت تعزيزات عسكرية ضخمة للجيش التركي إلى الحدود مع سوريا، بالتزامن مع استنفار لفصائل “الجيش الوطني” في محيط مدينة منبج بريف حلب الشرقي.

وقالت وسائل إعلام تركية بينها موقع “haberturk” اليوم، الأحد 23 من كانون الأول، إن التعزيزات التي أرسلها الجيش التركي إلى الحدود “هي الأكبر منذ سنوات”.

وأضاف الموقع أن الشحنة العسكرية تضم مركبات وفرق و”كوماندوز”، إلى جانب عدد كبير من المواد العسكرية مرت من إقليم هاتاي إلى ولاية كيليس على الجزء العلوي من مدينة ألبيلي.

وأشار إلى 100 مركبة عسكرية وصلت إلى الحدود في الساعات الماضية، في إطار تدابير أمنية واسعة النطاق.

كما أن جزءًا من التعزيزات التركية دخلت ريف حلب الشمالي، واتجهت إلى محيط مدينة منبج.

ويأتي وصول التعزيزات بعد ساعات من تغريدة للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب قال فيها “ينبغي على الدول المحلية الأخرى بما فيها تركيا أن تكون قادرة على الاعتناء بكل ما تبقى (…) نحن عائدون إلى الوطن”.

وجاءت أيضًا بعد إعلان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان تأجيل العملية العسكرية شرق الفرات لفترة زمنية لم يحددها.

ورافق وصول التعزيزات استنفار لفصائل “الجيش الوطني” في محيط مدينة منبج، وبحسب المتحدث باسم “الجيش”، يوسف حمود فإن “جميع الإجراءات المشاهدة على الأرض تخدم الأعمال العسكرية المرتقبه لمعركه شرق الفرات”.

وأوضح حمود، “بالنسبة للاستنفار نحنا لم نوقفه في الفترة الماضية بل خفضنا نسبته (…) في24 ساعة ماضية عدنا للاستنفار من جديد من أجل تلقي بدء المعركة من قبل قيادة الجيش التركي”.

ولم تعلق ميليشيا “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) على الوضع الميداني الخاص بمدينة منبج، بينما قال “المجلس العسكري لمنبج” عبر معرفاته الرسمية، أمس، إن فصائل “الجيش الوطني” استهدفت نقاطًا له على أطراف قرية جبلة الحمرا الواقعة بريف الباب الشرقي.

وتتهم تركيا ميليشيا “وحدات حماية الشعب”، وهي نواة “قسد”، بأنها امتداد لـ “حزب العمال الكردستاني” المحظور والمصنف إرهابيًا، وهو ما تنفيه “الوحدات” رسميًا”.

وكان وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو قال، أمس السبت، إنه “ما من أحد يستطيع منع تركيا من القضاء على الإرهابيين، وتطهير منطقة شرق الفرات في سوريا”.

وأضاف، “إذا كانت هذه المباحثات ترمي إلى حماية pkk وpyd بعد انسحاب الولايات المتحدة (من سوريا)، عليهم ألا ينسوا أنه لا أحد يستطيع منعنا من تدمير الإرهابيين، وتطهير منطقة شرق الفرات منهم”.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.