كأول رئيس عربي: عمر البشير يزور بشار الأسد في دمشق..”الطيور على أشكالها تقع”

0

أخبار السوريين: قالت وكالة أنباء نظام سانا، إن الرئيس عمر البشير رئيس السودان وصل بعد ظهر الأحد إلى مطار دمشق الدولي في زيارة عمل حيث كان في استقباله الرئيس بشار الأسد، بحسب تعبيرها.

وهذا هو أول رئيس عربي يزور دمشق منذ بدء الثورة السورية قبل حوالي ثمانية أعوام.

وأضافت الوكالة: بعد ذلك توجه الرئيسان الأسد والبشير إلى قصر الشعب حيث عقدا جلسة محادثات تناولت العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في سوريا والمنطقة، بحسب ما أوردت الوكالة.
وأكد الاثنان خلال المحادثات أن الظروف والأزمات التي تمر بها العديد من الدول العربية تستلزم إيجاد مقاربات جديدة للعمل العربي تقوم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية وهذا بدوره كفيل بتحسين العلاقات العربية العربية بما يخدم مصلحة الشعب العربي، بحسب الوكالة.

من جانبه قال البشير إن سوريا هي دولة مواجهة وإضعافها هو إضعاف للقضايا العربية وما حدث فيها خلال السنوات الماضية لا يمكن فصله عن هذا الواقع وبالرغم من الحرب بقيت متمسكة بثوابت الأمة العربية.

وأعرب عن أمله بأن تستعيد سوريا عافيتها ودورها في المنطقة في أسرع وقت ممكن وأن يتمكن شعبها من تقرير مستقبل بلده بنفسه بعيدا عن أي تدخلات خارجية، وأكد وقوف بلاده إلى جانب سوريا وأمنها وأنها على استعداد لتقديم ما يمكنها لدعم وحدة أراضي سوريا.
الجدير بالذكر أن عمر البشير هو رئيس السوادن منذ العام 1989، وهو يديرها كما يدير آل الأسد المزرعة السورية، وتسري أنباء مؤخراً، تفيد بأن أحزاباً تسعى لتعديل الدستور لتسمح له بالبقاء رئيساً إلى لعدد مفتوح من الدورات. كما أن البشير مطلوب لمحكمة الجنايات الدولية منذ 10 سنوات، لارتكابه جرائم حرب في دارفور.
وكان البشير قال قبل عامين، في حوار مع صحيفة عكاظ السعودية، إن بشار الأسد لن يرحل وإنما سيظل يقاتل إلى أن يقتل.

ويخشى السوريون الذين لجؤوا إلى السودان خلال السنوات الماضية على وضعهم بعد هذه الزيارة المشؤومة. هل سيسلمهم البشير لبشار؟ هل تتجسس عليهم المخابرات السودانية منذ وصولهم إلى السودان، خاصة وأن الخرطوم سمحت للسوريين بدخولها من دون تأشيرة. وقد أثارت هذه الزيارة المفاجئة ردود فعل غاضبة.

وقد غرد أحد المعارضين السوريين قائلاً: إن الطيور على اشكالها تقع. البشير مثل بشار مجرم مطلوب دولياً اقترف جرائم حرب وقتل عشرات الألوف، ووافق على تقسيم بلده ليبقى على الكرسي مثلما تنازل بشار وابوه عن الجولان ليبقيا في الحكم. شو بدك تترجى منو يعني. طنجرة ولاقت غطاها.

هذا وكانت الأنباء قد تحدثت قبل أيام أن الرئيس السوداني سمح للطيران الإسرائيلي بالتحليق في الأجواء السودانية في خطوة تطبيع مفضوحة بين السودان، وإسرائيل.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.