بالفيديو: تنظيم الدولة يعدم إحدى مختطفات السويداء ويهدد بإعدام المزيد

0

أخبار السوريين: نفذ تنظيم الدولة، مساء الثلاثاء، الإعدام بامرأة مختطفة من مدينة السويداء ، جنوب شرقي دمشق، بعد تعثر المفاوضات مع لجان المصالحة.

وأفاد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أن المختطفة التي أقدم تنظيم الدولة على إعدامها تدعى ثروت أبو عمار.

والسيدة التي أعدمها التنظيم اسمها “ثروت فاضل أبو عمار” وتبلغ من العمر 25 عاماً. وفق ما نقل موقع “السويداء 24” عن مصدر من قرية الشبكي.

وأوضح المصدر أن ثروت اختطفت في 25 يوليو 2018 أثناء هجوم شنه التنظيم على قرية الشبكي شرق السويداء.

يذكر أن عملية الإعدام تأتي بعد ساعات من بيان لجنة التفاوض التي قررت فيه الانسحاب من مهام التفاوض مع تنظيم الدولة حول المختطفين ويتخوف من إقدام التنظيم على إعدام جميع الأسرى لديه بعد هذا البيان.

وهدد تنظيم الدولة، بإعدام بقية المختطفين والمختطفات لديه، خلال مدة أقصاها ثلاثة أيام إذا لم يستجب نظام الأسد والروس لطلبيه، عبر فيديو مصور أرسله لإحدى جهات التفاوض، ذكر فيه أنه صوِّر يوم الاثنين، ويظهر فيه عنصران من التنظيم، أطلقا النار على رأس المختطفة، بعد أن طلبا من نظام الأسد إيقاف عمليته العسكرية في بادية (الصفا)، وإطلاق سراح مختطفات التنظيم السجينات لدى النظام، كشرطين له، في مقابل إطلاق التنظيم، سراح مختطفات السويداء.

في سياق متصل، أعلنت لجنة “مشيخة العقل” في السويداء، انسحابها من المفاوضات لإطلاق سراح مختطفي السويداء لدى تنظيم الدولة.

وذكرت اللجنة في بيان لها، اعتذارها عن الاستمرار بعملها، معتبرة أن قضية المخطوفين من النساء والأطفال هي شأن وطني وإنساني وأخلاقي، وليست شأناً عائلياً أو محلياً.

وأشارت اللجنة إلى أن عمل اللجنة تعرّض إلى معوقات لكنها رفضت الإفصاح عنها، مبيّنة أنّها عملت على إيصال صوت المخطوفين وذويهم إلى كل المنابر الداخلية والخارجية التي استطاعت الوصول اليها.

وتعيش مدينة السويداء جنوب سوريا حالة غضب شعبي منذ يوم أمس بعد إعلان مقاتلي تنظيم الدولة، عن إعدام الشابة ثروت أبو عمار التي كانت ضمن مجموعة فتيات من أبناء مدينة السويداء رمياً بالرصاص، بعدما تمَّ اختطافها مع أُخريات في 25 شهر يوليو/تموز من العام الجاري.

واعتبر بعض ناشطي السويداء المعارضين للنظام السوري، الحادثة المؤسفة بـ”سكين غدر بحق الشيخ الحجّار قائد مشايخ الكرامة”.

وكانت مفاوضات تجري حول إطلاق سراح أولئك المختطفات، لكنها على ما يبدو باءت بالفشل وانتهت بإعدام أبو عمار، إذ لم تكن تلك المفاوضات معلنة بشكل رسمي نتيجة تخوف الأهالي من نشر معلومات قد تضر أولئك المختطفات وتؤثر سلباً على مصيرهن.

ووفق معلومات خاصة، فإن “نظام الأسد هو المتسبب الوحيد في هذه الحادثة بعد رفضه إطلاق سراح بعض مقاتلي التنظيم في معتقلاته، وإيقاف الحملة العسكرية ضده في بادية السويداء مقابل الإفراج عن أولئك المختطفات”.

وكان من المقرر الإفراج عن مختطفات السويداء بعدما أطلق “رجال الكرامة” رهائن البدو الذين تم اعتقالهم بعد هجوم التنظيم على ريف السويداء على أمل مبادلتهن، لكن ما جرى أن رهائن البدو عادوا لذويهم، فيما أعدم التنظيم أبو عمار.

وكان التنظيم قد طالب النظام بالإفراج عن رهائن البدو، وهو ما حصل بالفعل، لكن دون أن يتم تحديد مصير مختطفات السويداء، ما يعني أن النظام لبى مطالب التنظيم في خطوة يهدف منها لإثارة نعرات مجتمعية بين أهل السويداء وعشائر البدو في تلك المناطق، ومن المحتمل أن إعدام “أبو عمار” يأتي أيضاً للضغط على رجال الكرامة لتسليم بقية رهائن البدو وزعزعة الثقة فيما بينهم.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.