بالفيديو: اعتداء ضابط إيراني على عراقيين يفجر غضبا واسعا

0

أخبار السوريين: أثار مقطع فيديو تناقله نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، الأربعاء، موجة غضب عارمة بين العراقيين، حيث يظهر اعتداء ضابط إيراني على مسافرين عراقيين في منفذ الشلامجة الحدودي بين البلدين.

وبحسب المقطع المتداول، فإن ضابطا إيرانيا في المنفذ الحدودي المكتظ بالمسافرين، يضرب عرقيا باستخدام “حزام البنطلون” ويصرخ على آخرين، الأمر الذي أثار موجة غضب واسعة على مواقع التواصل.

وذكر نشطاء إنهم كانوا في المنفذ ساعة نشوب المشاجرة، أن أسبابها هو ضرب الضابط الإيراني لطفل عراقي، رافضا اتهام البعض للمسافرين العراقيين بسوء التعامل في المنفذ.

وشكا عراقيون من سوء المعاملة في الجانب الإيراني على الرغم من أن المسافرين غالبيتهم لأغراض التجارة أو العلاج، مذكرين بتعامل العراقيين مع الزوار الإيرانيين في المناسبات الدينية.

وكتبت إحدى الناشطات العراقيات، أن تجربتها كانت سيئة مع المسؤولين الإيرانيين في منفذ الشلامجة، حيث تعمدوا بالصراخ على والدتها لأنها تسير ببطء بسبب مرضها، ولا يراعون أحدا.

وقال فهد البصري معلقا على المقطع، إنه تعرض للمذلة مع عدد من رفاقه على يد الضباط الإيرانيين في المنفذ الحدودي، وذلك بسوء التعامل وتعمد التأخر في السماح لهم بالمرور إلى الجانب الإيراني.

من جهته، قال المحامي علي الباوي متهكما، إنه لا يوجد شيء في القانون اسمه ضرب وافد أجنبي بـ”الحزام”، وهذه تستخدم فقط لـ”العبيد وعديمي القيمة”، وحتى المسيء منهم فيسفّر إلى بلده ولا يضرب.

وعلى خلفية الغضب الذي تسبب به المقطع، أعلنت لجنة المنافذ الحدودية في مجلس محافظة البصرة، الأربعاء، حدوث “مشادة” بين مسافرين عراقيين ورجال شرطة الجوازات الإيرانية في منفذ الشلامجة.

وقال رئيس اللجنة مرتضى كريم الشحماني إن “مشادة حصلت بين مسافرين عراقيين ورجال من شرطة الجوازات في الجانب الإيراني من منفذ الشلامجة، وهذه الحادثة ليست الأولى من نوعها”.

وأضاف أن “لجنة المنافذ الحدودية بصدد مخاطبة وزارة الخارجية العراقية والقنصلية العامة للجمهورية الإسلامية الإيرانية بشأن تلك الحوادث من أجل وضع معالجات لها تضمن عدم تكرارها”.

ولفت الشحماني إلى أن “تلك الحوادث من تداعيات الزخم الشديد على المنفذ الحدودي حيث أن عدد المسافرين العراقيين عبر المنفذ يتراوح ما بين 10 إلى 15 ألف مسافر يومياً، وأكثرهم يذهبون إلى المنطقة التجارية الحرة من دون سمات دخول (فيزا)”.

وأوضح أن “ما يتسبب بحدوث مشاكل هو قلة عدد الحاسبات في الجانب الإيراني من المنفذ ومن الضروري زيادة عدد الحاسبات لتحقيق انسيابية في دخول ومغادرة المسافرين”.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.