مستشار الأمن القومي الأمريكي يعد تركيا بإنهاء الأزمة إذا أفرجوا عن القِس والأخيرة تُعقب

0

أخبار السوريين: قال المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، “إبراهيم كالين” إن تصريحات مستشار الأمن القومي الأميركي بخصوص وضع اقتصاد تركيا، هي دليل على أن الإدارة الأميركية تستهدف شريكاً لها في حلف شمال الأطلسي في إطار حرب اقتصادية.

وقال المتحدث إبراهيم كالين، في بيان مكتوب، رداً على مقابلة أجراها جون بولتون مع رويترز، إن سياسات الإدارة الأميركية في الآونة الأخيرة تتعارض مع المبادئ الأساسية لحلف شمال الأطلسي ومع قيم الحلف.

وكان جون بولتون قد قال، الأربعاء 22 أغسطس/آب 2018، إنه يمكن لأنقرة إنهاء الأزمة التي تمر بها الليرة بإطلاق سراح القس الأميركي المحتجز في تركيا أندرو برانسون.

كما أشار، أثناء زيارته للقدس، إلى أن ضخ أموال قطرية لن يساعد الاقتصاد التركي. وتابع: «ارتكبت الحكومة التركية خطأ كبيراً بعدم إطلاق سراح القس برانسون». تأتي تصريحات بولتون في وقت تمرّ فيه واشنطن وأنقرة، العضوان في حلف شمال الأطلسي، بأزمة دبلوماسية على صلة خصوصاً بقضية القسّ الأميركي الموضوع قيد الإقامة الجبرية في تركيا، والذي تطالب الولايات المتحدة بالإفراج عنه.

واندلعت الأزمة عندما فرضت واشنطن، في أول أغسطس/آب الحالي، عقوبات غير مسبوقة على وزيرين تركيين، وردّت أنقرة عليها. وأدى هذا التصعيد في التوترات إلى تراجع العملة التركية الأسبوع الماضي. وبعد أن شهدت استقراراً لبضعة أيام، سجّلت الليرة التي خسرت حوالي 40% من قيمتها مقابل الدولار منذ بداية العام، تراجعاً الجمعة، بعد أن هددت واشنطن بفرض عقوبات جديدة على أنقرة.

وقال ترمب عن تركيا، خلال اجتماع الحكومة: «لم يثبتوا أنهم صديق جيد… لديهم قِس مسيحي عظيم هناك. إنه رجل بريء». في المقابل، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده تتعرض لحرب اقتصادية مع الأعداء. ودعا أردوغان شعبه إلى مقاطعة السلع الإلكترونية الأميركية، وخصصت وسائل الإعلام التركية تغطية واسعة لاحتجاجات مناهضة للولايات المتحدة.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.