مقتل 38 بين مسلح ومدني في السويداء بهجوم لتنظيم الدولة

0

أخبار السوريين: شن تنظيم الدولة هجومًا مفاجئًا على مناطق في محافظة السويداء، ما أدى إلى مقتل 38 شخصًا بين مدني ومسلح كحصلية أولية.

ودخل تنظيم الدولة إلى قرى “المتونة وشبكي وطربا وداما والشريحي والغيطة بشكل مفاجئ”.

وتسلل انتحاريون تابعون له إلى أحياء في مدينة السويداء وأطلقوا الرصاص والقنابل بشكل عشوائي، ما أدى إلى مقتل مدنيين.

واستهدفت العمليات كل من دوار النجمة، دوار المشنقة، الشارع المحوري، المصلخ، مشيرًا إلى إغلاق جميع منافذ المدينة.

ولا تزال أصوات الانفجارت تسمع في أحياء المدينة حتى ساعة إعداد هذا التقرير.

وتدور المواجهات بين عناصر التنظيم ومقاتلون من “رجال الكرامة” في القرى المذكورة سابقًا، كما تشارك قوات الأسد في صد الهجوم في قريتي الشريحي وشبكي.

وذكرت وسائل إعلام رسمية أن قوات الأسد طوقت عناصر التنظيم داخل قرية شبكي بريف السويداء الشرقي.

وأشارت إلى استمرار المواجهات، بالتزامن مع ضربات جوية من الطيران الحربي تستهدف المواقع التي تسلل منها عناصر التنظيم.

ويأتي الهجوم المفاجئ بعد أيام من زيارة لمسؤول روسي إلى السويداء التقى فيها مشايخ عقل طائفة الموحدين الدروز، وأبلغهم بضرورة تسليم السلاح المنتشر في المحافظة.

ويتزامن مع معارك تدور في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، تحاول من خلالها قوات الأسد التوغل في المنطقة، بعد إحكام السيطرة على كامل ريف درعا الغربي.

وتوزعت حصيلة القتلى على مدنيين ومقاتلين من “حركة رجال الكرامة” والتي أصيب منها ثائر فياض قائد بيرق المقداد والشيخ هيسم زين الدين من “بيرق السنديان”، وحمزة خطار من “بيرق الحق”.

وقال أحد المسعفين في المشفى الوطني في المدينة أن وصول الجرحى والمصابين لم يتوقف حتى الآن إلى المشفى، وسط حالة استنفار لجميع الأطباء المناوبين وغير المناوبين.

وكان نظام الأسد قد سحب جزءًا كبيرًا من قواته من بادية السويداء، حزيران الماضي، إلى محيط ريف درعا الشرقي من جهة مدينة بصرى الشام.

ويتحصن تنظيم الدولة في جيب صغير في بادية السويداء، وكان نظام الأسد قد نقل عناصر له من جنوب دمشق، بلغ عددهم أكثر من 800 عنصر.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.