فريق “إدارة الأزمة” في درعا ينسحب من المفاوضات مع الروس

0

أخبار السوريين: أصدر فريق “إدارة الأزمة” الممثل عن الفعاليات المدنية في درعا والمشارك إلى جانب الفصائل المقاتلة في المفاوضات التي تجري مع الجانب الروسي، بيانا أكد فيه على انسحابه من وفد التفاوض، وأنه لم يكن طرفاً في أي اتفاق.

وقال المحامي (عدنان المسالمة) المنسق العام لفريق “إدارة الأزمة” (الإثنين): “انسحبنا من وفد التفاوض لأننا رأينا تنازعا على فتات الأمور، وهذا لا يليق بمهد الثورة، ولم نحضر المفاوضات اليوم، ولم نكن طرفاً في أي اتفاق حصل”.

وأضاف (المسالمة) “لقد عمل البعض على استثمار صدق وشجاعة الثوّار الأحرار من أجل تحقيق مصالح شخصيّة ضيّقة أو بأفضل الشروط من أجل تحقيق مصالح آنيّة مناطقية على حساب الدم السوري الغزير الذي أهرق على مذبح الحريّة على مدار أعوامٍ طويلة”.

وتابع قائلا: “مازالت لدينا إرادة الأحرار في حوران، والأغلبية الساحقة من جيشنا الحر ترفض هذا العرض المهين وترفض التسليم الرخيص”.

وأعلن فريق “إدارة الأزمة” في الجنوب بختام البيان “النفير العام”، داعيا “كل شخص قادر على حمل السلاح إلى التوجّه لأقرب نقطة قتال، ريثما تصدر البيانات اللاحقة التي تحدد القيادة العسكرية لقيادة المعركة”.

وشهد الجنوب السوري في اليومين الماضيين مفاوضات بين ممثلين عن الفصائل المقاتلة وفريق “إدارة الأزمة” من جهة، وضابط روسي برتبة جنرال وممثل عن النظام من جهة أخرى، حيث طالب الجانب الروسي الفصائل بتنفيذ عدة شروط مقابل إيقاف التصعيد ضد درعا وريفها والتوصل إلى اتفاق “مصالحة” ينهي القتال.

وتضمنت الشروط الروسية، مطالبة الفصائل المقاتلة بتسليم السلاح الثقيل والمتوسط للشرطة الروسية خلال الأيام الأولى من الاتفاق، في حين يتم تسليم السلاح الخفيف خلال تسوية أوضاع المقاتلين.

كما طالبت روسيا بدخول الشرطة التابعة لها وللنظام إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل المقاتلة، إضافة إلى تزويدها بأسماء المقاتلين من أجل عملية تسوية أوضاعهم خلال فترة لا تتجاوز العشرة أيام، على أن تكون روسيا هي الضامنة لهذه العملية. وتضمنت الشروط أيضا أن يبسط النظام سيطرته على المعبر الحدودي مع الأردن.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.