اغتيال قيادي من “فصائل المصالحة مع نظام الأسد” في ريف درعا

0

أخبار السوريين: اغتيل القيادي في “فصائل المصالحة”، ياسر الطويرش، على يد مجهولين أطلقوا الرصاص عليه أمام منزله في انخل بريف درعا الغربي.

ويعتبر الطويرش من أبرز القياديين الذين دخلوا بمصالحة مع نظام الأسد، وقاد سابقًا فصيل “لواء أول مهام” التابع لـ “الجبهة الجنوبية”.

كما أن حادثة الاغتيال تعتبر الأولى من نوعها، بعد توجه معظم القادة العسكريين لاتفاقيات مصالحة مع نظام الأسد.

وتناقل ناشطون من درعا خبر اغتيال القيادي، واعتبر الناشط، عمر الحريري أن الحادثة “تطور جديد و هام في المنطقة الجنوبية، وقد تكون هذه العملية مؤشرا لعمليات أخرى قد تستهدف قادة المصالحة في الجنوب”.

وبابع الحريري بقوله “ربما يقف النظام خلفها وربما مجموعات مازالت مرتبطة بالثورة”.

وسيطرت قوات الأسد والميليشيات المساندة لها على كامل مناطق سيطرة المعارضة في محافظة درعا، بموجب اتفاقيات تسوية ومصالحة أبرمتها برعاية روسية.

ويتزامن مقتل الطويرش بعد قرب الانتهاء من العمليات العسكرية في الجنوب، خاصةً بعد تقدم كبير أحرزته قوات الأسد في الأيام الماضية على حساب تنظيم “الدولة الإسلامية” في حوض اليرموك غربي درعا.

وكانت درعا قد شهدت قبل بدء الحملة العسكرية للنظام حوادث اغتيال طالت العشرات من الأشخاص، اتهموا بالترويج للمصالحة والتسوية مع النظام.

ويتركز عمل “عرابي المصالحات” بالتمهيد لاتفاقيات المصالحة مع قوات الأسد، متذرعين بمحاولتهم تجنيب بلداتهم لسياسة الأرض المحروقة والتهجير القسري.

ومن بين القياديين الذين دخلوا في “المصالحة” مع النظام قائد فصيل “قوات شباب السنة”، أحمد العودة والقيادي في “جيش الثورة”، أبو بكر الحسن، إلى جانب قادة عسكريون في محافظة القنيطرة.

وارتبط سقوط مناطق سورية بيد قوات الأسد في الأشهر الماضية بـ”عرابي المصالحات”، الذين يتركز عملهم خلال العمليات العسكرية، ويفضوا إلى خروج المقاتلين من مواقعهم دون قتال وبعد تسليم السلاح.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.