تفاصيل مقتل وأسر العشرات من ميليشيا نظام الأسد بكمين لتنظيم الدولة في ديرالزور

0

أخبار السوريين: تمكّن تنظيم الدولة من إيقاع رتل تابع لمليشيات نظام الأسد بين قتيل وأسير في ريف دير الزور الشرقي، عقب كمين محكم للتنظيم خلال توجه الرتل من دير الزور نحو مدينة السخنة.

وقالت مصادر محلية، إن رتلاً يتبع لميليشيا “الدفاع الوطني” بقيادة (نزار الخرفان) مؤلف من عدد من الآليات وأكثر من 50 عنصراً وقعوا بكمين محكم نصبه تنظيم الدولة في منطقة الشولا ببادية دير الزور.

وأوضحت المصادر، أن الرتل توجه من قرية الشميطية بالريف الغربي، باتجاه مدينة السخنة في ريف حمص الشرقي، على شكل رتل مؤازرة، عقب هجوم للتنظيم على المدينة (الأربعاء) الماضي، مشيرةً إلى أن عدداً من عناصر قوات الأسد تمكنوا من الهرب، والإفلات من كمين التنظيم، وأن أغلبية من جرى أسرهم هم من عشيرة (البوسرايا).

وقبل يومين قتل 16 عنصراً من قوات الأسد وجرح 14 آخرين في هجوم شنه تنظيم الدولة، بالمفخخات والرشاشات، استهدف مواقع للنظام على الطريق الممتد إلى سد عويرض بالقرب من بئر عطشان في بادية التنف بريف حمص الشرقي.

وكانت صفحات موالية أعلنت قبل أسبوع أيضاً مقتل 4 من عناصر نظام الأسد وإصابة 9 آخرين، جراء انفجار عبوتين ناسفتين زرعها تنظيم الدولة، على طريق إمداد قوات الأسد بعد سد عويرض بـ 25 كم جنوب شرق محطة t3 في ريف حمص.

وتتكرر كمائن التنظيم لعناصر ميليشيات النظام في البادية السورية، حيث تتعرض هذه الميليشيات والميليشيات الشيعية الإيرانية لخسائر فادحة بشكل شبه يومي بهجمات يشنها عناصر تنظيم الدولة على مواقع تمركزهم، انطلاقاً من مواقع التنظيم في مثلث (حميمية- ريف الميادين- ريف البوكمال) مما يوقع عددا من العناصر قتلى بالألغام والعبوات الناسفة التي يزرعها التنظيم في المنطقة.

ويعتمد تنظيم الدولة، تكتيك “حرب العصابات” في هجماته الأخيرة، متّخذاً من البادية السّوريّة الممتدة حتى الحدود العراقيّة نقطة انطلاق لهجماته، ويستخدم التنظيم هذه المساحات لشنِّ هجمات خاطفة، مستفيداً من البؤر والإمكانيات التي حاول توفيرها لنفسه سابقاً.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.