نظام الأسد يعلن عن اتفاق مع تنظيم الدولة جنوبي دمشق

0

أخبار السوريين: قالت وسائل إعلام روسية، إن تنظيم الدولة والذي يسيطر على مخيم اليرموك وعدة أحياء جنوبي دمشق، سينسحب إلى البادية السورية جنوب شرق البلاد، بموجب اتفاق مع نظام الأسد والجانب الروسي.

وأكدت وكالة (سبوتنيك) الروسية أن نظام الأسد توصل لاتفاق مع التنظيم في المنطقة، وذلك بعد فشل المفاوضات بين التنظيم وروسيا لخروج التنظيم نحو البادية السورية، حيث بدأ نظام الأسد حملة عسكرية موسعة في المنطقة.

وينص الاتفاق على “تسوية أوضاع” بعض ممن سمتهم بـ “المجموعات المسلحة” دون تحديد إذا ما كانت هذه المجموعات تابعة لتنظيم الدولة، حيث تخضع بقية المناطق لهدنة مع النظام والروس، كما ينص الاتفاق على أنه سيتم إخراج التنظيم الذين رفضوا تسليم أنفسهم إلى البادية الشرقية، ومجموعات أخرى ستتوجه إلى مدينة إدلب.

ونقلت الوكالة عمن سمتها “مصادر أمنية” قولها، إن المهلة التي تم منحها للتنظيم لإعلان القبول بترحيل مقاتليه من المنطقة تنتهي اليوم (الجمعة) فيما لم يزل “أمراؤه” على رفضهم بمغادرة جنوب دمشق إلى الوجهة التي تم تحديدها لهم في حوض اليرموك عند المثلث السوري الأردني مع الجولان المحتل، أقصى جنوب غربي سوريا.

وكان النظام وحلفاؤه الروس قد بدأوا صباح اليوم حملة عسكرية على المنطقة، بالتزامن مع اشتباكات في حي القدم وأطراف حي التضامن ومدخل مخيم اليرموك بالأسلحة الثقيلة والمتوسط، حيث أسفرت عشرات الغارات الجوية ومئات الصواريخ بتدمير 70 بالمية من مخيم اليرموك، إذ تركز القصف على (شارع المغاربة وحي العروبة وأجزاء من التضامن) إضافة إلى اختفاء عناصر الدولة بشكل شبه كامل من المخيم، وفقاً لمصادر محلية.

وأوضحت المصادر، أن القصف أسفر عن تدمير مشفى فلسطين (المشفى الوحيد في المنطقة) إضافة لمقتل وجرح عدد من المدنيين، دون معرفة الحصيلة حتى اللحظة.

وتأتي الحملة العسكرية من قبل قوات الأسد والميلشيات المساندة له على مواقع تنظيم الدولة في الأحياء الجنوبية بالعاصمة دمشق، (الخميس) عقب عودة وفد من التنظيم الذي خرج برعاية روسية للتفاوض ومعرفة تفاصيل طريق خروجه، حيث أضاف التنظيم شروطاً جديدة على الاتفاق، ما أدى لعرقلة عملية التفاوض، بحسب شبكة (فرات بوست).

وأشارت الشبكة إلى أن وفداً تابعاً للتنظيم خرج (الخميس) برعاية الجانب الروسي من مخيم اليرموك، لاستكشاف طريق الخروج إلى البادية السورية، حيث تنص بنود مشروع الاتفاق على خروج 1220 عنصراً من تنظيم الدولة باتجاه البادية السورية.

وبحسب وسائل إعلام النظام، فإن النظام حيّد بلدات (بيت سحم ويلدا وببيلا) عن العمليات العسكرية كونها تخضع لاتفاق هدنة، وأنه يجري التفاوض مع الفصائل المقاتلة بداخلها على حدة وبشكل منفصل عن مناطق سيطرة الدولة وجبهة النصرة، مشيرة إلى أن النظام أعطى مهلة 48 ساعة لإبرام اتفاق بالبلدات الثلاث أو سيكون العمل العسكري مطروحاً من جديد، وفق الصفحة.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.