مفخختان تستهدفان موقع الهجوم الكيماوي في دوما.. هل تُمحى آثار الهجوم؟

0

أخبار السوريين: انفجرت سيارتان مفخختان في مدينة دوما بالغوطة الشرقية منتصف ليل أمس الاثنين، في موقع الضربة الكيماوية التي نفذها نظام الأسد السبت الماضي، وأوقعت أكثر من 60 مدنيًا.

مصادر أهلية من دوما، قالت إن المفخختين انفجرتا على التوالي في النقطة التي طالها القصف الكيماوي، ما أدى إلى مقتل مدني دون وقوع أي إصابات.

ومن الممكن أن يكون انفجار المفخختين في نقطة القصف الكيماوي لمحو آثار الغازات السامة، بحسب المصادر، التي أكدت أن لجنة التحقيق لم تدخل المدينة حتى ساعة إعداد هذا التقرير.

وتأجلت زيارة مفتشي منظمة الأسلحة الكيماوية لموقع الهجوم على مدينة دوما في الغوطة الشرقية.

ونقلت وكالة “رويترز”، الاثنين 16 من نيسان عن مسؤولين بريطانيين وروس قولهم إن الزيارة لموقع الهجوم تأجلت بعد أن كانت مقررة أمس.

حكاية ملف الكيماوي السوري
واتهمت الولايات المتحدة الأمريكية روسيا اليوم بمنع المفتشين الدوليين من الوصول إلى موقع الهجوم الكيماوي في دوما، وقالت إن الروس أو نظام الأسد ربما عبثوا بالأدلة على الأرض.

ونفت موسكو على الفور الاتهام وألقت باللوم في التأخير على الضربات الصاروخية التي قادتها الولايات المتحدة ضد سوريا، مطلع الأسبوع الحالي.

وسافر مفتشون من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى سوريا الأسبوع الماضي لتفقد موقع الهجوم الكيماوي في دوما، لكنهم لم يتمكنوا حتى الآن من دخول دوما التي أصبحت تحت سيطرة قوات الأسد وروسيا بشكل كامل.

وقال كينيث وورد السفير الأمريكي لدى المنظمة خلال اجتماع في لاهاي اليوم “ما فهمناه هو أن الروس ربما زاروا موقع الهجوم”.

وأضاف “نخشى أن يكونوا عبثوا به بنية إحباط جهود بعثة تقصي الحقائق التابعة للمنظمة لإجراء تحقيق فعال”.

ورسم الإعلام السوري الرسمي سيناريو لملف الكيماوي في دوما، على طريقته الخاصة، معتمدًا على أطباء من المدينة اضطروا لتسوية أوضاعهم.

واعتبرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” أن الهجوم الكيماوي ضد مدنيين في دوما يشكل جريمة حرب تحمل بصمات نظام الأسد.

وجاء ذلك في مقابلة أجراها المدير التنفيذي للمنظمة، كينيث روث، مع وكالة “رويترز”، الاثنين 9 من نيسان، في مكتبه بجنيف، أكد فيها أن “روسيا تشارك النظام السوري المسؤولية الجنائية جراء استخدام الأسلحة الكيماوية”.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.