جيش الإسلام يقتل 17 عنصرا من ميليشيات النمر على جبهات دوما

0

أخبار السوريين: قتل 17 عناصرا ميليشيات نظام الأسد بنيران مقاتلي “جيش الإسلام” على أطراف مدينة دوما في ريف دمشق، حيث بدأت روسيا ونظام الأسد حملة إبادة جديدة تستهدف المدينة.

وأكد (حمزة بيرقدار) المتحدث الرسمي باسم “هيئة أركان جيش الإسلام” أن “17 عنصرا من ميليشيات الأسد قتلوا وتم عطب جرافة وعربة BMP بعد إفشال محاولة تقدم ميليشيات الأسد على جبهة حرستا من جهة مزارع دوما (محور كازية الكيلاني) موضحاً أن “الميليشيات المهاجمة لم تحرز أي تقدم” وذلك عقب تأكيد “قناة حميميم المركزية” قبل يومين بأن “ميليشيا النمر” تتجهز على الأرض لشن هجوم على دوما.

وعقب بدء النظام وحليفه الروسي حملة عسكرية على المدينة أوضح “جيش الإسلام” أن “لواء المدفعية والصواريخ في جيش الإسلام استهدف مصادر النيران رداً على سقوط شهداء وجرحى نتيجة القصف على المدينة” نافياً استهداف أي منطقة في العاصمة دمشق أو حي من أحيائها، بل إن استهداف ميليشيات الأسد لأحياء دمشق يندرج في إطار تبرير الهجمة الوحشية على دوما وخرقهم لوقف إطلاق النار المتفق عليه في المفاوضات الجارية.

يشار إلى أن النظام والروس بدأوا الغارات الجوية بعد ظهر أمس إثر هدنة استمرت قرابة الأسبوعين، بسبب المفاوضات التي كانت تجري بين “جيش الإسلام” والروس من أجل مصير المدينة التي تضم أكثر من 120 ألف مدني.

وقبل ساعات من الغارات منع نظام الأسد وحليفه الروسي خروج الحافلات التي تقل مدنيين ومقاتلين من دوما باتجاه الشمال السوري، حيث أفاد مراسلنا، أن أسباب توقف خروج الحالات الإنسانية هو العدد القليل الراغب في الخروج، حيث كان ينتظر نظام الأسد خروج آلاف المقاتلين، لكن لم يخرج أمس الأول سوى 500 شخص، في حين كان عدد من ينوي الخروج أمس أقل من هذا العدد بكثير، وهو ما دفع النظام إلى منع خروجهم، منوهاً إلى أن ميليشيات الأسد جمعت عشرات الحافلات بينما لم تمتلئ سوى حافلتين.

ودفع العدد القليل للخارجين من المدينة إلى اتهام “جيش الإسلام” من قبل الروس ونظام الأسد بأنه يخرج الجرحى وبعض المدنيين فقط.

وأسفر القصف المستمر على المدينة منذ يوم أمس عن مقتل أكثر من 40 مدنياً، حيث استهدف الطيران الحربي الروسي وطيران النظام الأحياء السكنية بأكثر من 70 غارة جوية، إضافة للقصف بأكثر من 57 برميلاً متفجراً وأكثر من 500 صاروخ (راجمات صواريخ) و10 صواريخ من نوع (فيل).

كما ارتكبت طائرات نظام الأسد مجزرة مروعة راح ضحيتها عشرات المدنيين معظمهم من الأطفال والنساء خلال غارات شنتها على مدينة دوما المحاصرة استخدمت فيها الأسلحة الكيميائية، بحسب ما أعلنت مصادر طبية والدفاع المدني السوري.

حيث شنت قوات الأسد مدعومة بالقوات الحليفة المحلية ومتعددة الجنسيات هجوما عنيفا بالطائرات والمدفعية والصواريخ على مدينة دوما مساء أمس السبت أسفر عن مقتل أكثر من 180 مدنيا اختناقا بالغازات السامة وتحت أنقاض المباني المدمرة، وسط عجز كبير عن إسعاف المصابين وانتشال الضحايا من تحت الأنقاض بسبب القصف الكثيف والتحليق المتواصل لطيران الاستطلاع الروسي في سماء المدينة واستهداف كل ما يتحرك على الأرض.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.