تنظيم الدولة يوقع ميليشيات الأسد في كمين بريف دير الزور

0

أخبار السوريين: تمكن تنظيم الدولة يوم (السبت) من الاستيلاء على عدة شاحنات محمّلة بالأسلحة، إثر إيقاع رتل لقوات الأسد في كمين، قرب قرية (أم الصلابيخ) جنوبي المحطة الثانية النفطية (T2) في البادية السورية.

وأفادت شبكات إخبارية من مدينة (البوكمال) أن الشاحنات كانت محملة بأسلحة خفيفة وأغذية وأن معظم المقاتلين الذين كانوا على متنها من الميليشيات الشيعية.

تزامن ذلك، مع مقتل عدد من عناصر ميليشيات الأسد إثر هجمات شنها التنظيم على مواقع تمركزهم في ريف دير الزور الشرقي، حيث أكد ناشطون من المنطقة، أن التنظيم استبق الهجوم على عدة قرى يتمركز فيها عناصر النظام بعدد من السيارات المفخخة، ما أسفر عن مقتل عدد من العناصر وأسر آخرين.

ونقل المصدر عن ناشطين في المنطقة، أن هجمات تنظيم الدولة استهدفت مواقع ميليشيات نظام الأسد في قرى (المطاردة والسكرية ووادي بقيع) إضافة للنقاط الواقعة جنوب حقل نفط (عكش) غربي مدينة البو كمال في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي.

وأضافوا أن التنظيم انطلق في هجماته من مناطق البادية التي تعرف بـ “صحراء الحماد”، حيث نفذ عناصره ثلاث عمليات انتحارية أدت لسيطرته على حقل (رتقة) النفطي غرب البوكمال، إضافة لأسر سبعة عناصر من نظام الأسد.

وفي سياق متصل، تواردت أنباء عن تمكن التنظيم من السيطرة على عدة أحياء في مدينة البوكمال، وقالت وكالة (ستيب نيوز) إنه تم رصد قصف طائرات روسية للمدينة مستهدفة مواقع التنظيم.

من جانبه قال قائد “جيش مغاوير الثورة”، المقدم (مهند الطلاع) في تصريح لـوكالة (الشرق السوري)، إن “سبب انتعاش تنظيم الدولة غرب الفرات، كون قوات الأسد وروسيا لم تقضيان عليه نهائياً”. مرجحاً أن يسيطر التنظيم في الأيام القادمة على عدد من القرى غربي النهر أو ما يعرف بخط (الشامية).

وفي وقت سابق، قال المحلل العسكري (منذر ديواني)، إن الضربات التي يوجهها التنظيم تثبت عجز قوات الأسد والميليشيات الموالية لها في الحفاظ على المناطق التي تقع تحت سيطرتهم، وتوقع أن ينسحب نظام الأسد من مناطق عدة في ريف دير الزور وبأن التنظيم سيسيطر عليها في حال استمر بهجماته التي تكبد نظام الأسد خسائر كبيرة، ورجح أن يكون حقل T2 النفطي في بادية التنف من بين تلك المناطق.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.