بالفيديو: شاهد لحظة استهداف مطار التيفور الذي أدى إلى مصرع 35 من عناصر إيران

0

أخبار السوريين: نفى مسؤول أمريكي الأنباء التي نقلتها وسائل إعلام نظام الأسد فجر (الإثنين) حول قصف قواعد عسكرية تابعة لميليشيا نظام الأسد.

وقال المتحدث باسم البنتاغون (كريستفور شيروود) إنه “لا صحة لتقارير عن أي ضربات لقواعد سورية”.

وكان تلفزيون نظام الأسد قد قال إن “عدة صواريخ يرجح أنها أمريكية” استهدفت مطار التيفور العسكري بريف حمص، وبث صوراً لما قال إنها صواريخ شوهدت بالأجواء اللبنانية قصفت المطار بحمص.

وأضاف تلفزيون النظام في خبر آخر إن “الدفاعات الجوية أسقطت 8 صواريخ استهدفت مطار التيفور وأن هناك عدداً من القتلى وقعوا نتيجة القصف”.

في السياق ذاته، أكد ناشطون أن مطار التيفور تعرض إلى قصف بصواريخ، ما أسفر عن مقتل عناصر إيرانية، قُدر عددهم بـ 35 عنصرا.

ومع النفي الأميركي، تداول محللون وناشطون سوريون على مواقع التواصل، بأن الضربة التي تلقاها المطار قد يكون مصدرها إسرائيل، ولاسيما بعد إفادة شهود عيان داخل الأراضي اللبنانية قرب الحدود مع سوريا، بسماع صوت لطيران يعتقد أنه إسرائيلي قبل ساعات من تنفيذ الضربة وحتى حدوثها عند 4:30 تقريباً من فجر اليوم (الإثنين).

وفي وقت سابق، هدد الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) رئيس نظام الأسد الذي وصفه “بالحيوان” بدفع ثمن باهظ، عقب الهجوم الكيماوي الذي استهدف مدينة دوما في الغوطة الشرقية مساء (السبت) والذي أسفر عن مقتل العشرات من المدنيين وإصابة 1000 آخرين.

وغرد الرئيس الامريكي على موقع تويتر قائلا “الأسد سيدفع ثمنا باهظا للهجوم الكيماوي الذي أودى بحياة كثيرين بينهم نساء وأطفال”.

وحمّل الرئيس الأمريكي روسيا ورئيسها (بوتين) وإيران المسؤولية عن الهجوم بدعمهم لنظام “الأسد الحيوان” على حد وصفه.

وأضاف (ترامب) في تغريدة ثانية، أن “أوباما لو التزم بخطه الأحمر الذي رسمه من رمل، لكانت المأساة السورية قد انتهت منذ زمن، ولكان بشار الأسد الحيوان من التاريخ”.

في السياق، لم يستبعد مسؤول في البيت الأبيض “أي خيار” في الرد على الهجوم الكيماوي الذي استهدف دوما في ريف دمشق، وفقاً لوكالة رويترز.

كما نشرت بعد مقاطع الفيديو على موقع “يوتيوب” قيل إنه تم تصويرها من قبل شهود عيان لحظة استهداف مطار التيفور، وقد أظهر الفيديو صواريخ في السماء السورية.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.