مقتل عراب “المصالحة” في الغوطة وهجوم معاكس للثوار يخلّف 65 قتيلا لنظام الأسد

0
أخبار السوريين: استطاعت فصائل الثوار في بلدة “كفر بطنا” من احتواء ما يجري على الأرض من تقدم في بعض النقاط لصالح قوات الأسد المدعومة بطائرات الاحتلال الروسي.
وقامت فصائل الثوار في الغوطة بعمليات إغارة على مواقع نظام الأسد في بلدتي “حمورية” و”جسرين” ليلة الأحد ما خلف أكثر من 65 قتيلا لقوات الأسد وعطب 3 دبابات وأسر ما يزيد عن 15 جنويا في كلتا البلدتين حسب مصدر مسؤول، فضلاً عن تحرير كتلة كبيرة من الأبنية السكنية في بلدة “حمورية” من جهة “بيت سوى”، وتحرير ما يقارب 80 % من بلدة “جسرين”.
وتأتي هذه التطورات بعد تأكيد مقتل المدعو “بسام دفضع” وهو عراب “المصالحة” في القطاع الأوسط بحسب مصادر ميدانية.
وأشارت المصادر إلى أن “دفضع” كان يقوم بالتواصل مع جيش الأسد وتسليح عدد كبير من أهالي القطاع الأوسط بعد دخول قوات الأسد إلى المدن، الأمر الذي يؤدي إلى إضعاف حركة الثوار نتيجة دراية “مسلحي دفضع” بالبنية الجغرافية للمدينة التي يستعملها الثوار كورقة قوة يستطيعون من خلالها تنفيذ الكمائن.
ونوّه المصدر إلى أن الذين تم تسليحهم من أهالي “حمورية” في الفترة الماضية من قبل “دفضع” اعتقدوا أن هذا هو طوق النجاة الأخير بعد تقدم قوات الأسد، وأن بفعلتهم هذه ربما يستطيع نظام الأسد الاعتماد عليهم بشكل كبير والنجاة بأنفسهم من مصير الإبادة الذي تستخدمه قوات الأسد ضد الأهالي.
من جهة ثانية، أعلن “جيش الإسلام” عن صد الثوار لهجوم واسع قامت به قوات الأسد على جبهة “الريحان” من محور المياه، هذا الهجوم أسفر عن مقتل 100 عنصر لقوات الأسد وتدمير دبابتين من طراز “T72″، حسب المتحدث الرسمي لهيئة الأركان في جيش الإسلام “حمزة بيرقدار”.
وبذلك ارتفعت حصيلة الخسائر الفادحة في صفوف قوات النظام خلال 24 ساعة الماضية إلى 165 قتيلا و6 دبابات وأسر مجموعة من 15 عنصرا.
مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.