جيش الإسلام يعلن عن اتفاق لخروج هيئة تحرير الشام “النصرة” من الغوطة

0
أخبار السوريين: أعلن جيش الإسلام عن التوصّل إلى اتفاق يقضي بخروج عناصر هيئة تحرير الشام من الغوطة الشرقية، حيث تتحجج روسيا ونظام الأسد بحملة الإبادة التي تشنها ضد 400 ألف من المدنيين المحاصرين بالغوطة بوجود عناصر من “تحرير الشام” في المنطقة.

وأصدر جيش الإسلام بيانا يوم الجمعة أكد فيه التوصل إلى الاتفاق عقب لقاء جمع قيادات “الجيش” بوفد من الأمم المتحدة دخل اليوم برفقة القافلة الأممية الإغاثية إلى مدينة دوما.

وأوضح البيان أن “الاتفاق نص على إجلاء الدفعة الأولى من عناصر هيئة تحرير الشام الموجودين في سجون جيش الإسلام، حيث تم اعتقالهم خلال العملية الأمنية التي أطلقها جيش الإسلام بتاريخ 28/4/2017” على حد وصفه.

وبحسب البيان، فإن “وجهة خروج العناصر ستكون محافظة إدلب، بناءً على رغبتهم” منوهاً إلى أن “تنفيذ الاتفاق سيتم وفق جدول حدده جيش الاسلام برسالة إلى الأمم المتحدة” دون الافصاح عن تفاصيل أخرى.

وأفصح البيان عن “مبادرة” ومشاورات أجراها جيش الإسلام مع الأمم المتحدة و”الأطراف الدولية الفاعلة” (لم يسمها) منوهاً إلى رسالة وجهها إلى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة بتاريخ 27 شباط الماضي، حيث نصت “المبادرة” على إخراج العناصر التابعة لـ “هيئة تحرير الشام” من الغوطة الشرقية.

وكان رفض “جيش الإسلام” عرضا قدمته روسيا للخروج “الآمن” من الغوطة الشرقية بريف دمشق منذ يومين.

وقال حمزة بيرقدار المتحدث العسكري بإسم جيش الإسلام، إن “فصائل الغوطة ومقاتليها وأهلها متمسكين بأرضهم وسيدافعون عنها، فعلى مدار 7 سنوات ندافع عن أرضنا وعرضنا ونكبد نظام الأسد وحلفاؤه ومرتزقته الخسائر والويلات”، حسب تعبيره.

ومع نهاية شباط الماضي، أكدت فصائل الغوطة الشرقية استعدادها لإجلاء مقاتلي هيئة تحرير الشام وعائلاتهم من المنطقة بعد 15 يوماً من دخول وقف إطلاق النار الذي أعلنه مجلس الأمن الدولي حيز التنفيذ الفعلي.

واقترحت الفصائل آنذاك في بيان مشترك وجهته إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، أن يتم ذلك “وفق آلية يتم الاتفاق عليها خلال الفترة نفسها وبالتعاون مع مكتب المبعوث الخاص للامم المتحدة إلى سوريا”.

وقال المتحدث باسم فيلق الرحمن (وائل علوان)، إن الجانب الروسي رفض في أكثر من مرة خروج “تحرير الشام” من الغوطة إلا ضمن شروطه، مضيفاً أن الروس يضعون العراقيل أمام خروج الهيئة، بهدف تبرير قصف الأحياء السكنية، واستهداف فصائل الغوطة الشرقية.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.