إدراج مسجد لندن المركزي والمركز الثقافي الإسلامي رسميا ضمن قائمة التراث البريطاني الوطني

0

أخبار السوريين: تم الإعلان يوم الثلاثاء، ١٣ مارس / آذار ٢٠١٨ عن ضم موقع مسجد لندن المركزي ضمن التراث البريطاني، والذي يحظى باهتمام خاص من قبل السلطات البريطانية حيث يمثل جزءا من التراث التاريخي والمعماري الوطني.
وكان هذا هو ثالث مسجد يضم الى هذه القائمة وأكبرها وأهمها ، كما يعد هذا اعترافا وتقديرا لدور الاقليات الإسلامية كجزء من مكونات المجتمع البريطاني ومجتمعه المتعدد الثقافات والمتمازج بدرجة كبيرة.

وحضر إلى مقر المركز صباح اليوم وزير الفنون والتراث البريطاني السيد مايكل إيليس في لقاء مع مدير المركز الثقافي الإسلامي د. أحمد الدبيان، كما حضر اللقاء السيد دانكن ويلسون الرئيس التنفيذي للوكالة الحكومية إنجلترا التاريخية وعدد من الموظفين ووسائل الإعلام المختلفة بترتيب سابق وتوصية بهذا الصدد أصدرتها الوكالة الحكومية المكلفة بحماية التراث.

وتضمن بيان وكالة “هيستوريك إنغلاند” أن القرار يشمل كلا من “مسجد لندن المركزي” مع المركز الثقافي الملحق به و”مسجد فضل” الواقع في حي ساوثفيلدز.

وتابع البيان عن وزير الدولة لشؤون الفنون والتراث مايكل إيليس قوله إنه ” أدرجنا هذين المسجدين الرائعين على القائمة ليس فقط لنحافظ على مواقع عبادة مهمة فحسب بل لنحتفل أيضا بالإرث الغني للجماعات المسلمة في إنكلترا”.
وأوضحت الوكالة أن المسجد يمتاز بقبته الضخمة المذهبة ومنارته البيضاء البالغ ارتفاعها 44 مترا بني وفقا لطراز يزاوج بين “الحداثة البريطانية” و”التصميمات التقليدية للإسلام”.

من جانبه أوضح د. أحمد الدبيان أن مسجد لندن المركزي الذي بدأ سنة 1944 م بافتتاح الملك جورج السادس له ثم تكوين مجلس أمناء بدأ يتزايد بضم سفراء الدول الإسلامية تباعا إليه ، وتم بناؤه الحالي بتبرع سخي من الملكين فيصل بن عبد العزيز آل سعود حينما زار بريطانيا سنة 1967 م وبوشر ببنائه في سنة 1975 م على أرض قدمتها حكومة ونستون تشرشل “اعترافا بأهمية المعتقد الإسلامي في المملكة المتحدة في مجتمع متعدد الثقافات بصورة متزايدة ومتناغمة في سلم وتفاهم… وتم رسميا افتتاحه سنة 1978 م ويتكون مجلس أمنائه من سفراء الدول الإسلامية في بريطانيا وتسهم دول الخليج خاصة وعلى رأسها المملكة العربية السعودية في دعم المركز وتقدم الدول الإسلامية الأخرى مساهمات مادية وعلمية ومعنوية وعلاقات هامة مع المركز لتعزيز العلاقات بين الجاليات المحلية ونشر صورة الإسلام الصحيحة.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.