ما هو موقف روسيا وإيران بعد إسقاط الطائرة الإسرائيلية..؟

0

أخبار السوريين: ما زال الصمت يخيم على موسكو وطهران إزاء إسقاط طائرة إسرائيلية بنيران أطلقت من داخل سوريا، بينما أكد مسؤول إسرائيلي أن إسرائيل لا تريد التصعيد، في حين أكد جيش الاحتلال أنه قصف مواقع لنظام الأسد وإيران داخل سوريا.

الموقف الروسي سيحدد شكل المعادلة بهذه الأزمة، فإذا اختارت روسيا الصمت فهذا يعني أن هناك تنسيقا مع إسرائيل نجم عن الزيارة الأخيرة لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إلى البلاد، ويتضمن اتفاقا على أن تحد تل أبيب من النفوذ الإيراني في سوريا، بحسب مراسل الجزيرة هناك.

ولم يتبين بعد الموقف الروسي، لا سيما وأن جميع المضادات الأرضية للطيران التابعة لجيش نظام الأسد تعمل تحت إدارة روسية، مضيفا أن الخبراء الروس يستبعدون أن يكون إسقاط الطائرة الإسرائيلية قد تم بموافقة موسكو.

ويتناول الإعلام الروسي في موسكو هذه الحادثة منذ صباح اليوم بحياد غير معتاد، حيث يكتفي بنقل الأخبار من كافة الأطراف دون اتخاذ موقف.

أما عن طهران فلا يوجد موقف رسمي هنا حتى الآن بشأن الحادثة، حيث لم تعلق وزارة الخارجية ولا مجلس الأمن القومي ولا الأجهزة العسكرية.

والطائرات المسيرة المصنوعة في إيران موجودة في سوريا، ولكن ليس بالضرورة أن تكون في أيدي جنود تابعين للجيش الإيراني أو الحرس الثوري.

والموقف الإيراني سيتوقف على تحديد طبيعة الجهة التي أسقطت الطائرة الإسرائيلية، وعلى توضيح ما إذا كانت الطائرة الإيرانية المسيرة قد حلقت فوق إسرائيل قبل أو بعد الغارات الإسرائيلية.

وفي لبنان فإن جميع الأطراف اللبنانية تترقب باهتمام تطورات الموقف، حيث سبق أن أعلن الأمين العام لميليشيا حزب الله حسن نصر الله أن أي هجوم إسرائيلي على سوريا سيمتد تلقائيا إلى كافة الجبهات وعلى طول الحدود بين لبنان والأراضي المحتلة.

ونقلت القناة العاشرة الإسرائيلية عن مسؤول كبير أن تل أبيب غير معنية بتصعيد إضافي.

وكان الجيش الإسرائيلي اعترف بإسقاط مقاتلة من طراز أف 16 إثر تعرضها لإطلاق نيران من داخل سوريا، ثم أعلن أن أحد الطيارين اللذين كانا على متنها أصيب بجراح خطيرة، كما أكد لاحقا أنه استهدف 12 موقعا تابعا لنظام الأسد وإيران ردا على الحادثة.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.