تقرير: الميليشيات الكردية تقضي على القيم الإنسانية في مناطق سيطرتها

0

أخبار السوريين: أوردت تقارير لمنظمات دولية تعمل في الداخل السوري جرائم الحرب، وانتهاكات حقوق الإنسان، وتجارة المخدرات، التي تقوم بها الميليشيات الكردية ، بينما تحاول تشويه صورة عملية “غصن الزيتون” عبر ترويج معلومات كاذبة.

ووتسعى الميليشيات، عبر وسائل إعلام ومواقع التواصل الاجتماعي الموالية لها، إلى إقناع الرأي العام العالمي بأنّ عملية غصن الزيتون، التي أطلقتها القوات التركية والجيش السوري الحر ضدّها في 20 يناير/ كانون الثاني الماضي، تستهدف المدنيين في المنطقة.

ولدعم اداعاءاتها الكاذبة، تقوم الميليشيات باستخدام المدنيين كدروع بشرية في المناطق التي تسيطر عليها.

وتظهر معلومات جمعتها وكالة الأناضول، استمرار الميليشيات الكردية، في انتهاك حقوق الإنسان، وممارسة الضغوط على الأقليات العرقية والدينية في المناطق التي تحتلها في الداخل السوري.

وتجبر ممارسات الميليشيات الكردية سكان المناطق الخاضعة لسيطرتها على ترك منازلهم والنزوح إلى أماكن أكثر أمناً، حيث تجبر الميليشيات أبناء المناطق على التجنيد الإجباري وحمل السلاح لخدمة أهدافها الإرهابية.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2015، نشرت عدة كنائس ومنظمات مدنية واتحادات وجمعيات شبابية، بيانا مشتركا حول ممارسات الميليشيات الكردية، والضغوط التي تمارسها عناصرها ضدّ المدنيين وأبناء المناطق الخاضعة لسيطرتها.

وذكر البيان المشترك، الميليشيات الكردية، قامت بانتهاك حقوق الإنسان، واغتصبت الممتلكات الخاصة، وأجبرت الشباب على حمل السلاح والانضمام لصفوفها، وغيّرت المناهج التعليمية، وفرضت الجزية على السكان.

– الميليشيات الكردية تستولي على منازل المسيحيين في القامشلي:

وعلى الموقع الرسمي للمجلس السرياني العالمي، نشر الناشط “إيدي غابوا حنا”، مقطعاً مصوراً في مدينة القامشلي (شمال شرق)، يظهر فيه استيلاء الميليشيات الكردية على منازل المسيحيين.

وكتبت الميليشيات على المباني التي استولت عليها عبارة “هذا البناء محتجز من قِبل إدارة مجلس مدينة القامشلي”.

ولإحكام سيطرتها على المناطق التي تحتلها، تقوم الميليشيات بإجبار السكان الأصليين من عرب وتركمان ومسيحيين، على الهجرة القسرية، وتحرق منازلهم وأحياءهم، وذلك بغية تغيير الهيكلية الديموغرافية في تلك المناطق.

ووفقا لتقرير صادر عن الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في يناير 2016، تم توثيق انتهاكات كثيرة نفذتها الميليشيات الكردية في مناطق سيطرتها، أبرزها التطهير العرقي، والاعتقالات التعسفية، والتجنيد الإجباري تحت قوة السلاح، وتهجير المدنيين.

وقالت الشبكة إن الميليشيات الكردية، ارتكبت حتى تاريخ إعداد التقرير جرائم قتل بحق نحو 500 مدني، بينهم 51 طفلا و43 امرأة، فضلا عن 16 شخصا لقوا حتفهم تحت التعذيب.

وأوضحت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، الميليشيات طبقت سياسات تطهير عرقي وتهجير بحق أهالي المنطقة وفي مقدمتهم العرب والأكراد والتركمان والإيزيديين، حيث أجبر عشرات الآلاف على مغادرة منازلهم.

كما وثقت “لجنة تقصي الحقائق”، التابعة للأمم المتحدة، خلال زيارتها منطقة تل أبيض بتاريخ 22 يونيو/ حزيران 2015، لمعانية آخر المستجدات فيها على أرض الواقع، تهجير التركمان والعرب على يد ميليشيات “ي ب ك”.

من جانب آخر، وثقت منظمة العفو الدولية، في تقرير لها بعنوان “لا مكان لدي أذهب إليه”، أصدرته في أكتوبر/ تشرين الأول 2015، قيام ميليشيات “ب ي د/ ي ب ك” الإرهابية بجرائم تطهير عرقي وتهجير.

وأشار التقرير إلى أن ميليشيات “ب ي د/ ي ب ك”، بعد طردها تنظيم الدولة بمساعدة التحالف الدولي من المنطقة، أجبرت الأهالي، على النزوح عقب حرق وتدمير منازلهم.

المصدر: وكالة الأناضول

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.