بعد مقتل العشرات منهم: أهالي المرتزقة الروس يهاجمون بوتين

0

أخبار السوريين: قالت والدة أحد المرتزقة الروس (الذي يعمل في سوريا) إن الكرملين تخلى عن ابنها ومن يقاتلون معه، متهمة الرئيس الروسي (فلاديمير بوتين) بالتنصل من حقوقهم، بحسب وكالة رويترز.

وأضافت (فالنتينا برديشوفا) أن أكبر أبنائها ويدعى (ألكسندر بوتابوف) وخمسة رجال آخرين غادروا البلاد للقتال في سوريا كمتعاقدين عسكريين في أكتوبر تشرين الأول. وأضافت (الجمعة) أن أحدهم على الأقل لقي حتفه بعد ذلك وأنها لا تعرف شيئا عن مكان ابنها.

وقالت (برديشوفا) التي تبلغ من العمر 80 عاماً لرويترز “إنهم هناك بصورة غير قانونية، الحكومة تنصلت منهم، حتى بوتين يقول إن جنودنا ليسوا هناك”.

وأضافت أن ابنها شارك من قبل في حربين في الشيشان لكنه واجه صعوبات بعد ذلك في العثور على عمل في قريتهم، وذكرت أن مجموعة الرجال التي تضم ابنها سافروا إلى مدينة (روستوف أون دون) في جنوب روسيا وأنها سمعت لاحقا أنه يعمل في سوريا.

وقالت “من سيساعدنا؟ سافروا وحدهم، جاء شخص ما إلى هناك واصطحبهم بعيدا. إلى أين ذهبوا؟”.

يشار إلى أن وكالة رويترز قالت في تقرير نشرته (الجمعة)، إن نحو 300 رجل يعملون لصالح شركة عسكرية روسية خاصة مرتبطة بالكرملين إما قتلوا أو أصيبوا في سوريا في السابع من الشهر الجاري بضربات شنها التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش، وذلك نقلاً عمن سمتهم “ثلاثة مصادر مطلعة”.

ويأتي تقرير الوكالة، بعد تصريحات للمتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية (ماريا زاخاروفا) أكدت فيها (الخميس) بأن المعلومات الأولية تشير إلى أن خمسة من المواطنين الروس في منطقة المعركة قتلوا، لكنهم ليسوا من القوات الروسية.

وكانت وسائل إعلام روسية قد تحدثت عن مقتل قرابة 215 عنصراً من المتعاقدين الروس مع شركة (فاكنر) والتي تجند هؤلاء للقتال إلى جانب القوات الروسية في سوريا، إلا أن موسكو تنفي معرفتها وصلتها بهذا الأمر.

ونقلت رويترز عن طبيب عسكري روسي، أن نحو 100 قتلوا، بينما قال مصدر يعرف العديد من المقاتلين، إن عدد القتلى يتجاوز 80، في حين ذكرت خمسة مصادر مطلعة، أن المصابين الذين جرى إجلاؤهم من سوريا في الأيام القليلة الماضية نقلوا إلى أربعة مستشفيات عسكرية روسية

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.