رئيس الديوان الملكي الأردني الأسبق:”عبوا السوريين بالقلابات وارموهم خارج الحدود”

0

أخبار السوريين: عندما يقدم شذاذ الآفاق حلولا لفشل دولهم في مكافحة الفساد وتقصيرهم في مكافحته، أو بالأحرى عجزهم عن مكافحته، لأنهم جزء أصيل بالفساد، فإنهم يرمون فشلهم وفشل دولهم في مكافحة فساد أنفسهم أولا، على شماعات واهية واقل ما يمكن وصف طرحهم لحل فشل دولهم بإيجاد حلول تنعش الاقتصاد بأنه مقزز وعنصري وقميئ.

فقد اقترح رئيس الديوان الملكي الأردني الأسبق رياض أبو كركي حلاً للأزمة الإقتصادية التي يواجهها الاردن بتحميل اللاجئين السوريين في قلابات ورميهم خارج الحدود على حد قوله.


وقال رياض أبو كركي عبر حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك بأنه ” إذا كان اللجوء السوري والاستثمار من أسباب و أبرز التحديات التي تواجهنا في الأردن الحل سهل جداً تحميل اللاجئين السورين في قلابات ورميهم خارج الحدود. وتشجيع الإستثمار وتقديم كل التسهيلات للمستثمرين”.

وتجدر الإشارة إلى أن عدد اللاجئين السوريين في تركيا يتجاوز عدد اللاجئين في الأردن ولبنان ومصر والعراق وبعض الدول الأوروبية مجتمعة، إلا أن الاقتصاد التركي بقي متماسكا، بل استطاعت الدولة التركية الاستفادة من تواجد اللاجئين السوريين قدر الامكان وحولته إلى مكاسب لها، وهي الدولة التي لم تستخدم وجود اللاجئين على أرضها للتسول بإسمهم.

بينما تصرفت باقي الدول العربية على نقيض تام، فقد تسولت بإسمهم وابتزت القاصي والداني بإسمهم، دون وصول شيئ يذكر للاجئين.

كما أوعزت كل فشل أو سقوط لها، على تواجد اللاجئين السوريين الذين يعيشون بالأساس في الصحاري تتآكلهم شمس الصيف تارة وبرد الشتاء تارة والاستغلال تارة أخرى، ويتم التضييق عليهم واستغلالهم وتحميلهم كل بلاوي وموبيقات قاذوراتهم التي لم ولن تنتهي إلى أن يُحدث الله أمرا من عنده يخلص هؤلاء المظلومين المقهورين من قرف وغطرسة أصحابها الذين لا يشبهون البشر في شيئ، حيث كسبوا عشرات ملايين الدولارات سنويا بالتسول بإسم اللاجئين ووضعوها بجيوبهم، ويقولون هل من مزيد، وعندما تقل كمية هذا المزيد، يطلبون تعبئة اللاجئين بقلابات ورميهم خارج الحدود.

ناهيك بأن هذه الدول لم تنفق على اللاجئين بقرش واحد، ومن ثم يخرجون علينا بقول بهتان وكذب وتجني، بأنهم انفقوا على اللاجئين السوريين ملايين الدولارات دونما احمرار في وجوههم من كذبهم الواضح وضوح الشمس.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.