نظام الأسد يرفض مشروع قرار دولي لإيقاف العنف ضد مسلمي الروهينغا

0

أخبار السوريين: عارض نظام الأسد مشروع قرار في الأمم المتحدة يدعو حكومة ميانمار إلى إنهاء حملتها العسكرية ضد أقلية الروهينغا المسلمة.

وكانت سوريا متمثلة بنظام الأسد من بين 10 دول اعترضت، الأحد 24 كانون الأول، على مشروع قرار قدمته منظمة التعاون الإسلامي في الجمعية العامة للأم المتحدة.

ودعا القرار حكومة ميانمار للسماح بدخول عمال الإغاثة، وضمان عودة كافة اللاجئين، ومنح حقوق المواطنة لأقلية الروهينغا.

وحاز مشروع القرار على موافقة 122دولة، مقابل اعتراض 10 دول، وامتناع 24 دولة عن التصويت.

وإلى جانب نظام الأسد، اعترضت كل من الصين وروسيا وكمبوديا والفلبين وفيتنام وبيلاروسيا وزيمبابوي، بالإضافة إلى ميانمار نفسها على مشروع القرار.

كما يدعو القرار الأمم المتحدة إلى تعيين مبعوث خاص إلى ميانمار، وتبنت الجمعية العامة الإجراء بعد أن منحت لجنة الموازنة فيها الضوء الأخضر لتمويل مصاريف المنصب الجديد.

وتشن حكومة ميانمار، منذ آب الماضي، حملة تطهير ضد الروهينغا، وتدعي أنها تستهدف المسلحين منهم، ما تسبب بفرار نحو 655 ألف منهم.

وسبق أن قال مفتي نظام الأسد، أحمد حسون، إن أزمة الروهينغا ليست أزمة دينية بالضرورة، مرجحًا أن تكون أزمة أمنية تتخذ من الدين ذريعة لها، ويمكن أن تشكل تهديدًا للدول المحيطة بميانمار.

 

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.