الاحتلال الروسي يرتكب مجزرة جديدة معظم ضحاياها من النساء والأطفال بريف إدلب

0
أخبار السوريين: ارتكب طيران الاحتلال الروسي مجزرة مروعة في ريف إدلب الجنوبي، فجر (الاربعاء)، راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى.

وقضى أن 13 مدنياً جلهم من الأطفال والنساء، بقصف للطيران الروسي على بلدة معر شورين التابعة لمدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي، عدا عن عشرات الجرحى والعالقين تحت الأنقاض.

وشن طيران الاحتلال الروسي غارتين في تمام الساعة الـ 12 ونصف بـ 6 صواريخ شديدة الانفجار على البلدة، بعد تحليق منخفض، مستهدفاً مساكن المدنيين، وكان معظم الضحايا من نازحي ريف حماة الشمالي، كانوا قد نزحوا جراء القصف والمعارك في المنطقة، موضحاً أنهم من نازحي مدينة حلفايا وريفها.

ويرجح ارتفاع حصيلة المجزرة، جراء الإصابات الحرجة للمصابين والدمار الكبير في المنطقة، حيث تحاول فرق الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) انتشال العالقين من تحت الأنقاض وإسعاف الجرحى.

وتأتي مجزرة الاحتلال الروسي بعد يومين من مجزرة مشابهة في مدينة خان شيخون، حيث قضى فيها 9 مدنيين (7 نساء وطفلان) حرقاً جراء القصف بالقنابل الحارقة والعنقودية، إضافة لعدد من الجرحى.

ويأتي تصعيد الطيران الروسي على ريف إدلب بالرغم من إعلان موسكو منذ أيام عما سمته “مهمة القضاء على تنظيم داعش” وتحول دورها إلى “توحيد وتنسيق جهود الدول التي ترغب في المساعدة بشأن إعادة إعمار سوريا” بحسب ما جاء في موقع “سبوتنيك” الروسي نقلاً عن رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما الروسي، ليونيد سلوتسكي.
وتتعرض قرى ومدن ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي لعشرات الغارات الجوية بعضها بالأسلحة المحرمة دولياً (غاز الكلور والفوسفور والعنقودي) من طيران الاحتلال الروسي وطيران النظام، بالتزامن مع معارك عنيفة ومحاولات اقتحام للنظام والميليشيات الإيرانية.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.