ميليشيا حزب الله تعترف بقتلى جدد في البوكمال.. والمعارك تبلغ ذروتها هناك

0

أخبار السوريين: أعلنت شبكات إعلامية تابعة لميليشيا “حزب الله اللبناني” مقتل عدد جديد من عناصرها في المعارك التي تشارك فيها مدينة البوكمال شرق دير الزور، في حين أكدت مصادر مطلعة أن المعارك ماتزال في محيط المدينة على عكس ما تروج له وسائل إعلام النظام من أنه سيطر على 80 بالمئة من المدينة.

ونعت الشبكات، في بيانات متفرقة، المصور الحربي في صفوف “حزب الله” محمد يحيى حنبلاس الملقب (مؤمن) المنحدر من بلدة نبل بريف حلب (ذات الغالبية الشيعية). مشيرة إلى أنه قتل في معارك البوكمال ضد تنظيم “الدولة”.

كما أفادت عن مقتل كل من القيادي أحمد فواز مدلج الملقب بـ(باقر) من بلدة الفاضلية من منطقة البقاع بلبنان، وقاسم علي الخطيب من بلدة بلدة لبّايا من البقاع أيضاً بلبنان.
وتتوالى أسماء قتلى ميليشيا “حزب الله” تباعاً منذ مطلع الشهر الحالي تزامناً مع مشاركتها إلى جانب قوات نظام الأسد وميليشيا الحشد الشعبي العراقي (التابعة لإيران) في المعارك بدير الزور وتحديداً في مدينة البوكمال.

وأعلنت مواقع تابعة لـ”حزب الله” قبل 3 أيام  أسماء 8 من مقاتلي الميليشيا قالت إنهم قتلوا في المعارك بسور، مشيرة إلى أن عدداً منهم قتل في مدينة البوكمال الحدودية مع العراق. اقرأ أيضاً:  نتائج كمين تنظيم “الدولة” بالبوكمال تظهر في إعلام “حزب الله”

البوكمال “الثقب الأسود”
ويرى مراقبون للمعارك في دير الزور أن مدينة البوكمال باتت تشكل “الثقب الأسود” بالنسبة لمقاتلي الحزب على غرار ما يشكله حي جوبر الدمشقي  لقوات النظام  المعروف باسم “مثلث برمودا” بالنسبة لعناصر النظام.

واكتسبت البوكمال هذه الخاصية في قتل عدد كبير من عناصر النظام والميليشيات التي تساندها لكونها محاطة بالأراضي المفتوحة التي يعمد التنظيم على إبقاء المعارك فيها لقدرته على المناورة فيها كمنطقة الهري والسويعية ومحطة T2 المليئة بالأنفاق.

وأظهرت صور بثها الإعلام الحربي التابع للنظام مشاهد من استهداف الطيران الحربي لمجموعة من الأنفاق في محيط البوكمال.

وتمكن تنظيم “الدولة” قبل أيام من استدراج مجموعة كبيرة من النظام و”حزب الله” إلى داخل البوكمال لينفذ فيهم كميناً محكماً بحسب المحلل العسكري منذ ديواني.
وقال ناشطون إن مدينة البوكمال ماتزال بيد التنظيم وأن المعارك تقتصر على محيطها، وأن إعلان النظام السيطرة على المدينة مقتصر على الإعلام فقط أما على الأرض  فالأمر مختلف.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.