قتلت أكثر من 5233 مدنياً.. روسيا “جربنا جميع نماذج الأسلحة عملياً في سوريا”!؟

0

أخبار السوريين: أعلنت هيئة الأركان العامة الروسية أنها طورت أسلحة عالية الدقة وصواريخ خارقة للصوت تسمح بنقل المهام الاستراتيجية الرئيسية إلى المجال غير النووي، وذلك خلال اجتماع الهيئة القيادية في وزارة الدفاع.

وبينت أن القوة النووية الاستراتيجية الروسية قادرة على إلحاق الضرر بأي عدو بما في ذلك من يمتلك أنظمة دفاع مضادة، مشيرة إلى أن العسكريين الروس في سوريا جربوا جميع نماذج الأسلحة الحديثة عمليا في سوريا، كما تم تطبيق مبدأ “هدف واحد، قنبلة واحدة”، كما صرح وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، صرح اليوم الثلاثاء 7 تشرين الثاني، أن تقنيات الطيران والأسلحة العالية الدقة والبعيدة المدى أظهرت فعاليتها خلال العملية في سوريا.

كانت سوريا طوال عامين ونيف من العدوان على الشعب السوري شريكاً حقيقياً للأسد ونظامه في قتل الشعب السوري في 30 أيلول عام 2015، جربت عشرات الأنواع من الصواريخ والطائرات بشكل عملي في قتل المدنيين العزل، وتدمير البنى التحتية، بصواريخ متنوعة منها خارقة للتحصينات والارتجاجية، تشهد مدينة حلب وعشرات المدن والقرى السورية على هذا التدمير الممنهج الذي مورس لأكثر من عامين ولايزال.

كما استخدمت روسيا في عدوانها على الشعب السوري الأسلحة المحرمة دولياً والتي جربت فاعليتها في قتل المدنيين منها العديد من الأنواع من الأسلحة والصواريخ العنقودية بأنواع متعددة، والنابالم والفوسفور الأبيض، كما جربت الصواريخ الموجهة والبالستية وصواريخ الأرض – أرض، والطائرات والغواصات التي شاركت ولاتزال في العدوان على الشعب السوري.

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير سابق حصيلة انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها القوات الروسية في عامين منذ تدخلها في 30/ أيلول/ 2015 حتى 30/ أيلول/ 2017 وبحسب التقرير فقد قتلت القوات الروسية ما لا يقل عن 5233 مدنياً، بينهم 1417 طفلاً، و868 سيدة، وارتكبت 251 مجزرة، كما سجَّل التقرير ما لايقل عن 707 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية، منها 109 على مساجد، و143 على مراكز تربوية، و119 على منشآت طبية.

وذكر تقرير الشبكة أن القوات الروسية استخدمت الذخائر العنقودية ما لا يقل عن 212 مرة معظمها في محافظة إدلب في حين أنها استخدمت الذخائر الحارقة ما لا يقل عن 105 مرة معظمها في محافظة حلب، كما قتلت 47 شخصاً من الكوادر الطبية، بينهم 8 سيدات، إضافة إلى 24 شخصاً من كوادر الدفاع المدني، و16 من الكوادر الإعلامية، كما تسببت في تعرُّض ما لايقل عن 2.3 مليون شخص للنزوح هرباً من عمليات القصف والتدمير.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.