واشنطن ترد على موسكو بعد استخدامها الفيتو.. أنتم تحمون نظام الأسد الوحشي!

0

أخبار السوريين: اتهمت واشنطن موسكو بحماية “القتلة ونظام الأسد الوحشي والإرهابيين”، الذين يستخدمون الأسلحة الكيميائية في سوريا، جاءذلك بعد استخدام روسيا أمس حق النقض (الفيتو) ضد قرار بمجلس الأمن بشأن الكيماوي.

وقالت السفيرة الأمريكية في مجلس الأمن نيكي هيلي، في بيان، إن “روسيا برهنت مجدداً اليوم على عزمها القيام بأي شيء لضمان ألا يواجه نظام الأسد الوحشي تداعيات استخدامه للأسلحة الكيميائية”.

واعتبرت هيلي، أن رفض التجديد لآلية التحقيق في الكيماوي، “يوضح عدم اكتراثها بوقف استخدام الأسلحة الكيميائية في العالم”.

وقالت السفيرة الأمريكية: “هذه هي المرة التاسعة التي تحمي فيها روسيا الأسد وعصابته القاتلة عبر إعاقة مجلس الأمن عن التصرف”، مشددة على أن “ما قامت به روسيا يعني أنها تقف إلى جانب القتلة ونظام الأسد الوحشي والإرهابيين الذين يستخدمون تلك الأسلحة”.

بدورها أوضحت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية “هيذر ناورت”، أن قرار روسيا باستخدام “الفيتو” كان “مصدر قلق بالنسبة لنا”.
من جانبها، دافعت موسكو عن استخدامها حق “الفيتو” لاجهاض المشروع الأميركي. واعتبر مندوب موسكو فاسيلي بينيزيا، أن “عرقلة مشروع القرار في جلسة اليوم لا تعني نهاية آلية التحقيق الدولية”.

وقال: “سيتم طرح الموضوع مجدداً على مجلس الأمن، نحن استخدمنا فقط حق النقض لمنع صدور القرار اليوم، وليس لإعاقة عمل آلية التحقيق”.

 

ردود فعل على الفيتو
وفي ردود الفعل الأخرى على “الفيتو” الروسي، أعربت بريطانيا عن خيبة أملها إزاء رفض موسكو تمديد ولاية البعثة المشتركة، وجاء ذلك في تصريحات أدلى بها وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون.

يشار إلى أن مشروع القرار الأميركي الذي أجهض، حصل على موافقة 11 دولة من أصل 15، حيث اعترضت عليه روسيا وبوليفيا، بينما امتنعت الصين عن التصويت.

ابتزاز
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية أعلنت في 18 تشرين أول الحالي أنها ستوزع قراراً يمدد سنة أخرى عمل آلية التحقيق المشتركة ودعت إلى إجراء تصويت على التمديد قبل الموعد المقرر فى 26 تشرين الأول لتحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم الذي وقع في الرابع من نيسان على خان شيخون في إدلب، والذي اسفر عن مقتل ما يقرب من 90 شخصاً.

وكانت المندوبة الأمريكية بالأمم المتحدة نيكي هيلي، التي قدمت مشروع قرار التمديد، قالت يوم أمس “نود تجديده قبل صدور التقرير. الروس أوضحوا بجلاء أنه إذا أنحى التقرير باللائمة على السوريين (نظام الأسد) فلن تكون لديهم ثقة في آلية التحقيق المشتركة. أما إذا لم يحمل التقرير السوريين المسؤولية فسيقولون ساعتها إنهم يضعون ثقتهم فيه. لا يمكننا العمل على هذا النحو”.

كما دعت منظمة “هيومن رايتس ووتش” قبل يومين روسيا لعدم عرقلة تمديد التحقيق حول الجهة المسؤولة عن استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، واتهم أولي سولفانغ، نائب مدير برنامج الطوارئ في هيومن رايتس ووتش روسيا بأنها تعيق “استمرار عمل آلية التحقيق المشتركة بسبب نتائجها بشأن هجوم محدد. ثمة تسمية لذلك – ابتزاز”.

نظام الأسد نفذ الهجمات
وخلصت تحقيقات كل من “لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بسوريا” التي كلفتها الأمم المتحدة وهيومن رايتس ووتش إلى أن الأدلة تشير بقوة إلى مسؤولية نظام الأسد عن الهجوم، بينما زعم الروس أن قوات المعارضة  كانت وراء الهجوم

وحددت لجنة منفصلة لتقصي الحقائق شكلتها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في حزيران الماضي أن غاز السارين المحظور، وهو من غازات الأعصاب، استخدم في هجوم خان شيخون الذي دفع الولايات المتحدة لضرب قاعدة جوية سورية بالصواريخ.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.