هيومن رايتس ووتش تتهم الأردن بترحيل اللاجئين السوريين وتعريضهم لخطر الموت

0

أخبار السوريين: اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش السلطات الأردنية بالقيام بترحيل لاجئين سوريين وإبعاد جماعي لأسر كبيرة، داعية إلى الامتناع عن إعادتهم إلى سوريا قبل التأكد من أنهم لن يواجهوا خطر الاعتقال والتعذيب حتى الموت والتجنيد الإجباري في مليشيات الأسد.

وقالت المنظمة في تقريرها الذي جاء بعنوان “لا أعرف لماذا أعادونا، ترحيل وإبعاد الأردن للاجئين السوريين”، إن السلطات الأردنية تقوم بترحيل جماعي للاجئين سوريين، بما في ذلك إبعاد جماعي لأسر كبيرة. لا يعطى السوريون فرصة حقيقية للطعن في ترحيلهم، ولم تقيّم الأردن حاجتهم إلى الحماية الدولية.

وأضافت أنه في الأشهر الخمسة الأولى من العام 2017، رحلت السلطات الأردنية شهريا حوالي 400 لاجئ سوري مسجل، إضافة إلى حوالي 300 ترحيل يبدو أنها طوعية للاجئين مسجلين، مشيرة إلى أن حوالي 500 لاجئ غيرهم يعودون شهريا إلى سوريا في ظروف غير واضحة.

وقال مدير قسم حقوق اللاجئين في المنظمة “بيل فريليك” إنه على الأردن ألا ترسل الناس إلى سوريا من دون التأكد من أنهم لن يواجهوا خطر التعذيب أو الأذى الجسيم، ومن دون إتاحة فرصة عادلة لهم لإثبات حاجتهم للحماية.

وأضاف لكن الأردن أبعدت مجموعات من اللاجئين بشكل جماعي وحرمت الأشخاص المشتبه بارتكابهم خروقات أمنية من الإجراءات القانونية الواجبة، وتجاهلت التهديدات الحقيقية التي يواجهها المبعدون عند عودتهم إلى سوريا.

وتابع أن على الأردن ألا ترحل اللاجئين السوريين بشكل جماعي. وأكد أنه ينبغي منح فرصة عادلة للمشتبه بكونهم يشكلون تهديدات للطعن في الأدلة ضدهم، وأن تنظر السلطات في خطر التعذيب وغيره من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في حال إعادتهم.

وتستضيف الأردن أكثر من 654 ألف لاجئ سوري منذ العام 2001. ودعت المنظمة مرارا الدول المانحة إلى زيادة مساعداتها للأردن وإعادة توطين أعداد أكبر من اللاجئين السوريين الموجودين على أراضيها.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.