عمل تخريبي.. من يقف وراء تحطم الطائرة الروسية بقاعدة حميميم؟

0

أخبار السوريين: تحطمت قبل أيام طائرة حربية روسية من “طراز سوخوي 24” بعد إقلاعها بدقائق من مطار حميميم بريف اللاذقية. وعلى الفور أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن الطائرة سقطت نتيجة عطل فني، مشيرة إلى مقتل طاقم الطائرة.

وكان مراسل أورينت أكد في وقت سابق أن المقاتلة الروسية هوت بالقرب من قرية الشراشير بريف اللاذقية بعد إقلاعها من قاعدة حميميم بوقت قصير.

عمل تخريبي
وفي هذا السياق نشرت وكالة سبوتنيك الروسية اليوم خبراً حمل عنوان “حادث غامض في مطار حميميم بسوريا”، وأشار الخبر إلى احتمال وجود عمل تخريبي في حادثة تحطم الطائرة.

وقال الخبير “فلاديمير بروخفاتيلوف”، وهو رئيس إحدى مجموعات الأبحاث الروسية المعروفة باسم “أكاديمية السياسة الواقعية”، إنه “لا يستبعد إمكانية أن يكون عمل تخريبي وراء الحادث”.

وبين الخبير الروسي لسبوتنيك، أنه من أجل تنفيذ العمل التخريبي يكفي دق شيء حاد من حديد التسليح في أرضية المطار كما هو حاصل في مطار “كردامير” العسكري بأذربيجان  في عام 1978.

من جانبها، ذكرت وزارة الدفاع أن التحقيق الأولي رجح أن يكون خطأ فني وراء الحادث.

إلا أن خبراء نبهوا إلى أن وزارة الدفاع لم تعلن عن تعليق طلعات طائرات “سو-24” حتى كشف العطب الذي تسبب في الحادث، معتبرين أن ذلك قد يعني أن المسؤولين العسكريين يعرفون أنه لم يكن هناك أي خطأ فني.

وتعتبر طائرة “سو – 24” هي قاذفة مخصصة لتوجيه ضربات باستخدام صواريخ وقنابل، وتعتبر من الطائرات الحربية الأكثر شيوعاً ضمن السلاح الجوي الروسي. ويتكون طاقم الطائرة من شخصين.

عطل في منظومة “سو 24”
قال عضو المجلس العسكري التابع للمعاضة السورية، أيمن العاسمي إنه “من المرجح أن يكون هناك عمل ما أدى لتحطم الطائرة”.

وأوضح أن نوع التحطم يثير التساؤل بسبب عدم نجاة طاقم المقاتلة. وأضاف “لم يقم الطاقم بالقفز خارجها مما يعني أن التحطم جاء مباشرة بعد الإقلاع وبشكل مفاجئ للجميع”.

وأردف قائلاً “إن لم يكن هناك عمل أدى لتحطمها فهذا يعني أن منظومة طائرات سو 24 تعاني من خلل كبير”.

وفي نهاية 2015 شرعت موسكو في تعزيز وجودها العسكري في سوريا، إذ نشرت مجموعة من الطائرات الحربية المقاتلة والقاذفة في مطار الباسل المدني بريف اللاذقية، لتقدم لاحقاً على نشرها بعدة قواعد، وخاصة تلك الموجودة في منطقة الساحل السوري.

وقد وضعت روسيا معظم قوّاتها في مطار حميميم، القريب من الساحل السوري، والذي يعتبر القاعدة الرئيسية الأولى لها في سوريا، إضافة إلى قاعدة الشعيرات الجوية في ريف حمص الجنوبي، وتعتبر القاعدة الرئيسية الثانية.

أورينت نت

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.