ذهب ليفسّر مقتل عصام زهر الدين ففضح ما كان نظام الأسد يحاول عدم الافصاح عنه

0

أخبار السوريين: أوفد نظام الأسد، عنصراً من جيشه إلى محافظة السويداء، كي يقدم رواية لزعمائها المحليين عن طريقة مقتل اللواء عصام زهر الدين.

إلا أن الجندي الذي كان يسرد الحادثة، كشف عن مستور يجهد نظام الأسد لإخفائه، دائماً، ويتعامل معه كنوع من الأسرار العسكرية، وهو وجود مقاتلين أجانب في “جيشه النظامي”، حيث تبيّن أن اللواء زهر الدين كان يركب سيارة يقودها سائق يحمل الجنسية العراقية، علماً أنه قائد لقوات الحرس الجمهوري في دير الزور، كما أنه كان برفقته مواطن يحمل الجنسية اللبنانية تابع لـ”حزب الله” اسمه الحاج ثائر.

وفي التفاصيل، بحسب ما ذكر موقع “العربية نت” فقد كشف عنصرٌ في جيش الأسد، لما قال إنه طريقة مقتل عصام زهر الدين، اللواء في الحرس الجمهوري، في منطقة “حويجة الصقر” التابعة لمحافظة دير الزور السورية، والذي لقي مصرعه بتاريخ 18 من الجاري.

الفيديو المرفوع على وسائل التواصل الاجتماعي، يظهر عنصراً من جيش الأسد، وهو يتحدث إلى الشيخ راكان الأطرش، أحد زعماء الطائفية الدرزية في سوريا والتي ينتمي إليها اللواء عصام زهر الدين.

ولفت في كلام الجندي قوله للشيخ: “لا يجب على أحد أن يكون لديه شك بأننا نساوم على العميد عصام”. حسبما ظهر في الفيديو المشار إليه.

وكشف الجندي، وهو يقدّم رواية نظام الأسد، لمقتل عصام زهر الدين، بأنه كان معه هو وبعض الأشخاص، حدّد منهم مواطناً عراقياً كان يقود السيارة التي تقل العميد زهر الدين، علماً أن الأخير هو قائد قوات الحرس الجمهوري التابعة للأسد في دير الزور.

وقال الجندي إن هذا المواطن العراقي اسمه “وائل صفا”.

وكشف الجندي أنه كان برفقتهم، وقبل لحظات من مقتل زهر الدين، عنصر من ميليشيات “حزب الله” اللبناني وسمّاه “الحاج ثائر”.

أمّا عن سبب مقتل عصام زهر الدين، وحده، في القنبلة التي أودت بحياته، فيقول الجندي، إن الانفجار ليس ناتجاً عن لغم أرضي، بل هو “عبوة موجّهة” على مبدأ “الصحن” ولا توضَع على الأرض، حسب قوله، وأن زهر الدين كان الأقرب إليها، من بقية العناصر.

وأكد العنصر في جيش الأسد، أنه “من غير المعروف ما الذي جعل القنبلة تنفجر” مرجحاً أسبابا مختلفة لذلك، منها “التفجير عن بعد”.

وأكد العنصر السالف أنه هو شخصياً لم يكن بعيداً عن مكان انفجار القنبلة التي قتلت زهر الدين، إلا أنه لم يُصب بانفجارها، علماً أنه كان قريبا منها لمسافة “متر ونصف المتر إلى مترين” فقط، حسب تأكيده.

وكالات

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.