حرب مفتوحة بين أبرز حزبين كرديين بعد تقدم القوات العراقية في كركوك

0

أخبار السوريين: دخل أبرز حزبين كرديين في حرب مفتوحة إثر تقدم القوات العراقية في مواجهة مقاتلي البشمركة في كركوك، واتهم مسؤولون في الاتحاد الوطني الكردستاني، رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني بـ”سرقة” النفط من أجل تعزيز نفوذه.

والعداء بين الحزب الديموقراطي الكردستاني الذي يتزعمه بارزاني والاتحاد الوطني الكردستاني الذي أسسه الرئيس الراحل جلال طالباني، حتى أنهما خاضا مواجهات مسلحة في التسعينات، لكن ما أجج الخلاف هو الاستفتاء حول الاستقلال الذي نظم في 25 أيلول الماضي في إقليم كردستان.

وتقول النائبة من الاتحاد الوطني الكردستاني في البرلمان العراقي “ألا طالباني” إن الاستفتاء “فرض بالقوة” من جانب رئيس رفض الاستماع إلى حلفائه الذين اقترحوا إرجاء الاستفتاء إلى حين إجراء مفاوضات مع بغداد بإشراف الأمم المتحدة، وإلى اقتراحات الوساطة التي عرضها الرئيس العراقي الكردي فؤاد معصوم.

وقال لاهور شيخ جنكي، المسؤول العام للجهاز الكردي لمكافحة الإرهاب في منطقة السليمانية، معقل الاتحاد الوطني الكردستاني، “فيما كنا نقوم بحماية الشعب الكردي، كان مسعود بارزاني يسرق النفط ويعزز نفوذه”.

وأضاف في بيان “اعتبارا من الآن، لن نضحي بأبنائنا من أجل عرش مسعود بارزاني”.

وقال مسؤول كبير في الاتحاد الوطني الكردستاني في كركوك لوكالة فرانس برس “بعض قادتنا تعاونوا في إعادة انتشار القوات الحكومية في كركوك”، مضيفا “سهلوا دخول القوات بدون مواجهات”.

وأضاف “لقد أعلن العبادي عشية الاستفتاء أنه سيصدر الأمر بالدخول إلى كركوك وسيقيل مجلس المحافظة وسيطبق القانون، لكن القادة الأكراد تجاهلوا هذه الدعوات”.

وتابع “من جانب آخر، لم يكن الحزب الديموقراطي الكردستاني ووزارة البشمركة يهتمان بشؤون البشمركة (التابعة للاتحاد الوطني الكردستاني) في جنوب كركوك، كما لم يقدما لهم الأسلحة اللازمة”.

وتسيطر قوات البشمركة التابعة للاتحاد الوطني الكردستاني على جنوب محافظة كركوك، في حين أن الحزب الديموقراطي الكردستاني يسيطر على شمال وشرق هذه المحافظة التي تتبع بغداد، لكن يطالب الأكراد بضمها إلى إقليمهم.

وكانت القوات العراقية والميليشيات الشيعية، سيطرت اليوم الثلاثاء، على مركز قضاء سنجار، شمالي البلاد، فيما تتقدم حاليا باتجاه مركز ناحية سنوني المجاورة، حسب مصدر في قوات البيشمركة، التابعة لإقيلم شمال العراق.

وقال النقيب في قوات البشمركة شيرزاد زاخولي، للأناضول، إن “قوات من الحشد الشعبي دخلت مركز قضاء سنجار بعد انسحاب قواتنا منه.

وأضاف: “قوات الحشد الشعبي تتقدم الآن نحو مركز ناحية سنوني (60 كلم شمال سنجار)، ولم يبق في المقار الرسمية ونقاط التفتيش سوى عناصر من الشرطة المحلية”.

وكالات

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.