ترامب يهدد إيران وواشنطن تعتبر الحرس الثوري مصدر الإرهاب.. وعقوبات قاسية

0

أخبار السوريين: هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس، بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، في حال فشل الكونغرس وحلفاء واشنطن في معالجة “عيوبه”، متوعداً بفرض “عقوبات قاسية” على طهران.

وأكد عدم اعتزامه المصادقة على التزام إيران بالاتفاق النووي، الذي قال إنه “مليء بالعيوب، التي ستعمل الإدارة الأمريكية مع الكونغرس من أجل التعامل معها”.

ومن المقرر أن يبلغ ترامب الكونغرس، في موعد لا يتجاوز غد الأحد، إن كان يعتبر أن طهران أوفت بالتزاماتها في إطار الاتفاق النووي أم لا، ومن ثم تجديد المصادقة على الاتفاق من عدمه.

من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أدريان رانكين غالواي، إن بلاده تعمل على تحديد مجالات يمكن العمل فيها مع حلفائها بالمنطقة، لممارسة ضغوط على إيران.

وقال “نحدد مجالات جديدة، نعمل فيها مع حلفائنا من أجل ممارسة ضغوط على النظام الإيراني، والقضاء على ممارساته التي تؤدي إلى عدم الاستقرار، وتقويض مساعيه في دعم المجموعات الإرهابية والحصول على قوة عدوانية”.

وأبرمت الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، في تموز 2015، اتفاقاً مع إيران، وافقت بموجبه طهران على تقييد برنامجها النووي، مقابل تخفيف العقوبات الدولية المفروضة عليها بسبب هذا البرنامج.

“الحرس الثوري” مصدر الإرهاب
وتماشياً مع تصعيد ترامب تجاه إيران، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية أمس، عقوبات على الحرس الثوري الإيراني، لـ”دوره المركزي في تحويل إيران إلى أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم”.

جاء ذلك في بيان للوزير، ستيف مونشن، نشر على الموقع الرسمي للوزارة على الإنترنت.

وشدّد “مونشن” أن وزارته “ستواصل استخدام صلاحياتها لعرقلة النشاطات التخريبية للحرس الثوري”.

واتهم البيان، الحرس الثوري بـ”تجنيد وتدريب وتسهيل سفر مواطنين أفغان وباكستانيين إلى سوريا، وتنسيبهم للقتال إلى جانب الحرس، بالإضافة إلى استخدام قواعد تابعة له، ومطارات مدنية في إيران، لنقل معدات إلى فيلق القدس في العراق وسوريا”.

ولفت أن “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري، يعد القوة الرئيسية التي “مكنت رئيس النظام في سوريا بشار الأسد، مواصلة حملات العنف الوحشي ضد شعبه، فضلاً عن الأنشطة الفتاكة لحزب الله وحماس وغيرها من المجموعات الإرهابية”.

وشملت العقوبات شركة “شهيد علم الهدى‎” للصناعات، المرتبطة بمجموعة صناعة صواريخ الدفاع البحرية الإيرانية، والمسؤولة عن تصنيع وتطوير صواريخ “كروز” البحرية المسيرة، إلى جانب شركتي “راستافان إرتباط” الهندسية وشركتها الأم “فاناومي”، بسبب تزويدهما الحرس بأنظمة رادارات ومعدات البطاريات الصاروخية.

كذلك شملت العقوبات شركة “ووهان سانجيانغ” الصينية، بسبب صلتها بوزارة الدفاع الإيرانية، وتقديمها الدعم لكوريا الشمالية.

رد إيراني
وفي رده على تصريحات ترامب، قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إن الاتفاق النووي “غير قابل للنقاش”، مشدداً على عزم بلاده توسيع برنامجها الصاروخي.

جاء ذلك في كلمة لروحاني، بثها التلفزيون الإيراني، ردا على إستراتيجية الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، حيال إيران، التي أعلنها مساء أمس، وهدد فيها بفرض عقوبات “قاسية” على طهران.

وأكد روحاني أنه “لا يمكن لترامب إلغاء الاتفاق النووي، كما لا يمكن لدولة واحدة القيام بذلك”، مضيفاً “ولا يمكنه إضافة مادة أو إزالتها، فهناك أكثر من دولة وقعت عليه”، معتبراً تصريحات نظيره الأمريكي “ليس سوى تهديدات سابقة”.

الوكالة الدولية تساند إيران
وفي ظل التصريحات المتبادلة بين ترامب وروحاني، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوكويا أمانو، أمس، أن إيران “ملتزمة بالتعهدات النووية” المذكورة في الاتفاقيات التي أبرمتها مع مجموعة 5+1.

وأضاف أمانو، في بيان صدر، اليوم، أنّ “الالتزامات المتعلقة بالأسلحة النووية التي تعهدت بها إيران بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)، يتم تنفيذها”.

ولفت إلى أن “الوكالة تعمل، منذ كانون الثاني 2016، حين بدأ تنفيذ الاتفاق، على التحقق ومراقبة تنفيذ إيران للالتزامات النووية التي تعهدت بها، بحسب خطة العمل الشاملة المشتركة، على النحو المطلوب من مجلس الأمن الدولي”.

وأكّد أمانو أن تطبيق الاتفاقية “يتم بطريقة محايدة وموضوعية، وفقا للآليات التي تحددها خطة العمل الشاملة المشتركة”.

وكالات

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.