بعد تكرارها بكثرة.. من يقف وراء اغتيال قادة وعناصر الجيش الحر في درعا؟

0

أخبار السوريين: قضى 5 عناصر من الجيش السوري الحر، وأصيب آخرون يوم أمس الجمعة، بانفجار عبوة ناسفة في السيارة التي كانت تقلهم على الطرقات الواصلة بين القرى والبلدات في القسم المحرر من درعا.

وطالت عملية الاستهداف عناصر من “جيش الأبابيل” أثناء عبورهم على طريق زمرين – أم العوسج، مشيراً إلى ان التحقيقات الأولية تدل على أن قوات الأسد تقف وراء اغتيالهم.

وبالأمس توفي أحد مقاتلي كتائب “جيش أحرار العشائر” التابع للجيش الحر، متأثراً بجراحه، بعد بانفجار عبوة ناسفة بسيارته على طريق قرية سمج – صماد.

وتشهد المناطق الخارجة عن سيطرة نظام الأسد في درعا، غياباً أمنياً وسط انتشار عمليات الاغتيال وزرع العبوات مجهولة المصدر في سيارات الجيش الحر والإعلاميين والناشطين.

وقبل عدة أيام تم إلقاء القبض على خلية تابعة لنظام الأسد مسؤولة عن عمليات تفجير سابقة، وقال إن محكمة دار العدل ستصدر حكماً قريباً الحكم بشأنها.

وقبل يومين أقدمت مجموعة ملثمة على اغتيال أحد القادة الميدانيين في جيش الثورة، ولم يتم إلقاء القبض عليهم حتى الآن.

وتجاوزت حصيلة الاغتيالات خلال الأيام الماضية ما بين عبوات وإطلاق نار، الـ10 قتلى جميعهم مقاتلين في الجيش الحر، وتابعين للجبهة الجنوبية وتوزعت مناطق الاغتيال بين ريفي درعا الشرقي والغربي.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.