أهالي السويداء يلجؤون لخيار التسليح ضد عصابات الأسد

0

أخبار السوريين: قامت عائلة مزهر مدعومة من الأهالي بتنفيذ عملية مسلحة انتهت باعتقال “أنور كريدي” زعيم ميليشيا “جمعية البستان”، المُموَّلة من قِبل رامي مخلوف والتابعة للنظام السوري، وذلك ردًّا على اختطاف فتاة قاصر تابعة للعائلة.

وتأتي هذه التطورات بعد ما يقارب الشهر، على فقدان القاصر “كاترين مزهر” وبعد توترات في السويداء، وقيام عائلة مزهر باختطاف عناصر من قوات النظام السوري متورطين بالقضية، ليتم إعدامهم في وقت لاحق.

وظهر “هيثم مزهر” والد القاصر “كاترين مزهر” في شريط مُصوَّر، أكد فيه تورط “أنور كريدي” زعيم الميليشيات التابعة للنظام السوري والعميد وفيق ناصر التابع للأمن العسكري بعملية خطف كاترين، وأشار إلى أنه تم تطويق مكان تواجده والقبض عليه.

وأكد الإعلامي السوري “ماهر شرف الدين” المنحدر من محافظة السويداء أن قائد جمعية البستان، أحد أذرع العميد وفيق ناصر، قام بتسهيل خطف القاصر من آل مزهر لمصلحة أحد الضباط “العلويين” وتسهيل تهريبها إلى الساحل، ثم قام آل مزهر باعتقال ثلاثة مجرمين متورطين بالحادثة وغيرها من الحوادث في المنطقة، وتم قتلهم، وأثناء التحقيق وجدوا معهم تسجيلات وفيديوهات مشينة لبعض الفتيات الصغيرات اللاتي تم ابتزازهن حسب وصفه.

وأشار “شرف الدين” أن صفحات تتبع لأنور الكريدي بثت تسجيلات صوتية تتعلق بالقاصر المخطوفة بهدف النيل من سمعة عائلتها (آل مزهر)، فاشتعلت النار من جديد وقام رجال العائلة باختطاف من وصفه بـ”القَوَّاد” أنور الكريدي، وأن العميد وفيق ناصر يحاول إشعال فتنة بين عوائل الجبل حاليًّا، على الرغم من أن عوائل العناصر الثلاثة المتورطين وتم قتلهم تبرؤوا منهم سابقًا بسبب تورُّطهم في شبكات تسهيل الدعارة والخطف، مناشدًا عائلات الجبل ألا يلقوا بالًا لما يقوم به “ناصر”.

وتشهد محافظة السويداء بين الحين والآخر توترات بين الأهالي والنظام السوري، حيث سبق هذه الحادثةَ عمليةُ قطع للطرقات والهجوم على المربع الأمني في السويداء على خلفية اعتقال شاب وتحويله إلى دمشق، إلا أن قضية القاصر “كاترين” تفاعلت بشكل أكبر هذه المرة ووصلت إلى حد استخدام السلاح.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.