أردوغان: إدارة إقليم كردستان العراق هي المسؤولة عن كل نقطة دم تُنزف

0

أخبار السوريين: حمّل “رجب طيب أردوغان” الرئيس التركي، إدارة إقليم شمال العراق، “كردستان” مسؤولية كل قطرة دم تُنزف في العراق، وذلك على خلفية ادّعاءات الإدارة التي أفادت فيها بأنّ مدينة كركوك تابعة لها.

جاء ذلك في كلمته التي ألقاها خلال اجتماعه الأربعين إلى المخاتير في القصر الرئاسي بالعاصمة أنقرة، تطرّق فيها أردوغان إلى آخر المستجدات المحلية والإقليمية على الساحة السياسية.

ما هو تاريخ برزاني في كركوك؟
وأشار أردوغان إلى أنّ برزاني الاستغلالي -على حدّ وصفه- سيُحاسب أمام التاريخ، مخاطبا إياه: “بأي حق تدّعي أنّ كركوك لك، ما هو تاريخك في كركوك؟ هل تعلم كركوك هي حق من؟ لقد حاولوا أن يعرضوا سكان كركوك للظلم، ولهذا إدارة الإقليم هي المسؤولة عن كل قطرة دم تنزف في العراق نتيجة ما تفعله في كركوك”.

بينما كانت علاقتنا جيدة ساءت فما السبب؟
ولفت الرئيس التركي إلى أنّ بلاده الوحيدة التي وقفت إلى جانب إدارة إقليم شمال العراق في الوقت الذي تخلّى عنها الجميع ، مؤكدا أنّ لبلاده الفضل الكبير في عيش سكان إقليم شمال العراق ب استقرار وأمان، قائلا: “تعرّضوا لضيق مادي، وقالوا لا نستطيع أن نسد مرتبات الموظفين، ولذلك طلبوا منا قروضا فأقرضناهم، ولم يقرضهم أحد غيرنا، وكنا على الدوام إلى جانبهم، ومن هنا لماذا انقلبت هذه العلاقات الحميمة بين يوم وليلة رأسا على عقب؟ ولماذا تركيا التي ساندت الإقليم في الماضي اليوم تغلق مجالها الجوي وحدودها البرية بوجهه؟ إدارة إقليم شمال العراق عليها أن تجيب عن هذا السؤال”.

لا يمكننا الاستغناء عن إخواننا في دول المنطقة
وأجاب أردوغان عن كل من يتساءل عن الأسباب التي تدفع بتركيا إلى التواجد في كلّ من سوريا والعراق، بقوله: “إنّ من يسأل هذا السؤال لا بدّ من أن يكون غافلا وجاهلا بالتاريخ، فكل المناطق الجغرافية التي تقع في شرق وغرب وجنوب وشمال أنقرة لها مكانة في قلوبنا، فهل يستطيع المرء أن يعيش مستغنيا عن جزء من قلبه؟ ولهذا نحن لا يمكننا الاستغناء عن إخواننا هناك، ألم يكن التركمان متواجدين في كركوك على مر التاريخ؟ كيف ندير ظهرنا لكركوك؟ وكذلك الأمر نفسه بالنسبة إلى الموصل”.

الأمور بالأفعال لا بالأقول
وأكد أردوغان أنّ العمليات العسكرية لا تتم بالأقوال وإنما بالأفعال، مذكّرا بما قاله في وقت سابق في هذا الصدد “سنباغتهم في ليلظ ظلماء”، مضيفا في الإطار ذاته: “نراقب تحركات التنظيمات الإرهابية بكل عزم، وكما ذكرنا سابقا بأننا عندما يحين الوقت المناسب سنفعل اللازم، كما فعلناه في وقت سابق في كلّ من إدلب والباب والراعي، وسنكمل طريقنا في المسار ذاته”.

وأردف أردوغان أنّ سبب تواجد تركيا في كلّ من سوريا والعراق ليس لأسباب شخصية، وإنما لنجدةاللمظلومين في كلا البلدين، منوّها إلى أنّ الذين يديرون الألاعيب في سوريا، يحاولون التخطيط للشيء ذاته في العراق.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.