انتقاما للقرداحة.. جندي أسدي ينشر على فيسبوك إعدامه لـ4 مدنيين في دير الزور

0

أخبار السوريين: نشر حساب على موقع فيسبوك باسم “مياس جركس”، وهو أحد عناصر قوات النظام في ديرالزور، تنفيذه لعملية إعدام ميدانية بحق أربعة مدنيين.
وقال صاحب المنشور، إن عملية الإعدام جاءت “انتقاماً لعرين أسود القرداحة”؛ ما يؤكد أنه ينتمي إلى منطقة الساحل السوري مسقط رأس بشار الأسد والخزان الأكبر لمواليه وشبيحته.
ويظهر في صورة المنشور خمسة رجال مقيدين في مكان مجهول، يرتدون الزيّ المدني، وقد جثا ثلاثة منهم في وضعية الإعدام، فيما يقف وراءهما عنصران مسلحان يرتديان الزي العسكري، وشخصان آخران مقيدان إلى الحائط.
وأرفق “جركس” صورا في التعليقات تظهر جثث الرجال الجاثين الذين أعدمهم، بإطلاق النار عليهم في الرأس من مسافة قريبة.

وتؤكد التعليقات أن عملية الإعدام تمت في ديرالزور، وربما منذ يوم أو يومين، بعد تعرض مدينة القرداحة بريف اللاذقية لقصف صاروخي.
وأكد ناشطون أن الأشخاص الأربعة الذين تم إعدامهم من قبل عناصر النظام من بلدة الشميطية بريف ديرالزور، وهم مدنيون عزل ولا علاقة لهم بتنظيم الدولة.
وذكروا أسماءهم على النحو التالي (إبراهيم العلي الحسين النيرات، وأحمد المحمد العلي الحسين النيرات، وضريران فاقدان للبصر من عشيرة البوسريا والبوناصر).
ويشن النظام وميليشيات إيران الطائفية حملة عسكرية ضخمة في ديرالزور، سيطر فيها حتى الآن على كامل الريف الغربي للمحافظة غرب نهر الفرات ويحاول التقدم شرقي ديرالزور وعبور نهر الفرات.
ورحبت التعليقات على المنشور في أغلبها بعملية الإعدام الميداني بعبارات طائفية، ووجه بعض المعلقين التحية لمنفذ عملية الإعدام صاحب المنشور الذي خوطب بلقب “أبو هاشم”، كما طالبته بعض التعليقات بالتمثيل بجثث المقتولين و”قطع رؤوسهم” بحجة أنهم “دواعش”.
ونشرت صفحة مؤيدة على موقع فيسبوك في وقت سابق أمس، باسم شبكة اخبار الرقة صورا لما قالت أنه أسر مجموعة من الدواعش قرب البوكمال، وكانوا بالحقيقة مجموعة من المدنيين الفارين من ريف ديرالزور الذي يتعرض لقصف جوي ومدفعي غير مسبوق من قوات النظام وروسيا، يعتقد أنهم ذاتهم الذين ظهروا في صور الإعدام الجماعي التي نشرها عنصر النظام “مياس جركس”.

مياس جركس (أحد عناصر قوات النظام في ديرالزور)

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.