تنظيم الدولة يعقب على خسارتة في الموصل وينشر حصيلة خسائر الحشد الشيعي

0

أخبار السوريين: نشر تنظيم الدولة ، إحصائية خسائر ميليشيات الحشد الشيعي وقوات حكومة بغداد خلال استيلائها على مدينة الموصل شمال غرب العراق، نتيجة المعارك التي استمرت تسعة شهور، معتبراً أن المعركة لم تحسم بعد، وأن عناصره سيقاتلون حتى الرمق الأخير.

نحو 12 ألف قتيل بصفوف قوات حكومة بغداد والحشد الشيعي

ووفق “انفوغراف” نشرته مجلة “النبأ” الأسبوعية الناطقة باسم تنظيم الدولة، فإن العمليات العسكرية التي أدت إلى طرد التنظيم من الموصل، خلفت أكثر من 11 ألفا و700 عنصر من القوات العراقية ومليشيات الحشد الشعبي والبيشمركة الكردية، إلى جانب عشرات الآلاف من الجرحى والمعاقين.

وتشير الاحصائية إلى أن عناصر التنظيم نفذوا  482 عملية تفجيرية خلال معركة الموصل، وتمكنوا من قنص 1629 عنصراً من القوات العراقية ومليشيات الحشد الشيعي.

تدمير وإعطاب 2622 دبابة ومدرعة وعربة همر

كما أسفرت العمليات وفق مجلة “النبأ” عن تدمير وإعطاب 2622 دبابة ومدرعة وعربة همر، ومئات الآليات الأخرى، إضافة إلى إسقاط 15 مروحية، و 103 طائرة استطلاع.

معركة الموصل لم تحسم بعد

كما علق تنظيم الدولة، على خسارته مدينة الموصل، التي اختارها عاصمة لخلافته في السنوات الثلاث الماضية، وقال إن القوات العراقية لم تحسم المعركة بعد، معتبراً أن ما تبقى من عناصره داخل المدينة القديمة، وبعض أحياء الموصل، سيقاتلون حتى الرمق الأخير.

وأشار التنظيم وفقاً للمجلة إلى أن الأيام الماضية شهدت العديد من الاغتيالات لضباط عراقيين داخل الموصل، إضافة إلى تفجير عبوات ناسفة استهدفت آليات الجيش العراقي، مشيراً إلى أنه بعيد إعلان رئيس حكومة بغداد “حيدر العبادي” السيطرة على مدينة الموصل بشكل رسمي، تمكن من قتل وإصابة نحو 90 عنصراً من القوات العراقية داخل المدينة.

مجلس الأمن يطالب بحماية المدنيين

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد أعلن مساء الاثنين الماضي من داخل الموصل هزيمة تنظيم الدولة في المدينة، في ما يعد أكبر هزيمة للتنظيم منذ إعلانه قيام ما سماها دولة الخلافة قبل ثلاث سنوات.

وبينما لا تزال جثث مقاتلين ومدنيين ملقاة في الأزقة الضيقة أو تحت أنقاض منازل دمرتها طائرات التحالف الدولي أو مدفعية القوات العراقية، أظهرت صور جوية دمارا واسعا في المدينة القديمة الواقعة في القسم الغربي من الموصل، الذي بدأت القوات العراقية هجوما لاستعادته في فبراير/شباط الماضي.

هذا وطالب مجلس الأمن الدولي قوات الأمن العراقية بالامتثال للقانون الدولي أثناء سيطرتها على الأراضي الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة.

وقال مجلس الأمن في بيان إنه “مع قيام القوات العراقية بتحرير الجيوب المتبقية تحت سيطرة (داعش)، يتعين على جميع الأطراف أن تمتثل لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك قانون حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، ولا سيما فيما يتعلق بحماية السكان المدنيين”.

وجاء بيان المجلس تعقيبا على تقارير منظمات حقوقية سجلت انتهاكات ارتكبتها القوات العراقية بحق المدنيين في الموصل، كما حملت منظمة العفو الدولية جميع أطراف النزاع في الموصل مسؤولية ارتكاب جرائم.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.