تنظيم الدولة يباغت وحدات حماية الشعب الكردية بـ 3 عمليات تفجيرية في الرقة

0

أخبار السوريين: نفذ تنظيم الدولة ، سلسلة هجمات انتحارية، استهدفت مواقع وتجمعات “قوات سوريا الديموقراطية” (قسد) التي تتزعمها الوحدات الكردية بريف الرقة، بينما استولت الأخيرة على بلدة جديدة بجنوب المدينة.

وقالت وكالة “أعماق” الناطقة باسم تنظيم الدولة، إن “استشهادييّن استهدفوا مواقع لـ pkk في منطقة جزرة البوحميد بريف الرقة الشرقي، ما أدى إلى مقتل 12 عنصراً منهم، وتبعهم استشهادي آخر قتل عدد من العناصر الذين حاولوا إجلاء المصابين في الاستهداف الأول”.

في المقابل، أعلنت “قوات مجلس منبج العسكري” التابعة لـ”قوات سوريا الديمقراطية”، السيطرة على بلدة العكيرشي جنوب شرق مدينة الرقة، بعد معارك مع تنظيم الدولة.

وتأتي هذه التطورات بعد يومين من إعلان “قوات سوريا الديمقراطية” عن إرسالها تعزيزات عسكرية جديدة إلى الجهتين الغربية والشرقية لمدينة الرقة، شملت ألف عنصر كانوا تلقوا تدريبات ضمن معسكرات بإشراف التحالف الدولي، الذي يدعهما، في حين أن التنظيم انسحب من معسكر الطلائع جنوبي المدينة.

وأطلقت “قوات سوريا الديمقراطية” في السابع من حزيران الماضي، معركة الاستيلاء على مدينة الرقة، بحجة طرد تنظيم الدولة، في إطار حملة عسكرية أطلقت عليها “غضب الفرات” وتستولي على مناطق عديدة، وذلك بعد نزوح نحو 300 ألف مدني من المدينة وفق احصائية للتحالف الدولي.

وكانت الأمم المتحدة، قد اتهمت “قوات سوريا الديمقراطية” بارتكاب انتهاكات وإساءات في المناطق التي استولت عليها في الرقة، مثل مدينة الطبقة، بما في ذلك أعمال نهب واختطاف واحتجاز تعسفي، وتجنيد الأطفال.

وشدد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان “زيد رعد الحسين” على ضرورة “عدم التضحية بأرواح المدنيين من أجل تحقيق انتصارات عسكرية سريعة”، مطالباً بوجوب مراعاة القانون الدولي واتخاذ كل التدابير الوقائية المجدية.

وأكد “رعد” وقتها أن أكثر من 173 مدنياً قتلوا منذ مطلع شهر حزيران نتيجة القصف الجوي والأرضي على مدينة الرقة، مشيراً إلى أن هناك أكثر من مئة ألف مدني محاصرين في مدينة الرقة يعانون من صعوبة في الخروج منها، إما بسبب منع عناصر تنظيم الدولة لهم، أو لخطر مقتلهم بألغام أرضية أو لمحاصرتهم بين النيران.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.