أردوغان: إسرائيل تحاول سلب الأقصى وتل أبيب ترد..عهد الإمبراطورية العثمانية ولّى

0

أخبار السوريين: اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ، الثلاثاء، أن إسرائيل تحاول سلب المسجد الأقصى من أيدي المسلمين، في حين هاجمت تل أبيب مواقف أردوغان، وقالت إن “عهد الإمبراطورية العثمانية ولّى”.

وأغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى، في 14 تموز الجاري، ومنعت الصلاة فيه، للمرة الثانية منذ عام 1967، ثم أعادت فتحه جزئياً، بعد يومين، بعد مقتل 3 فلسطينيين وشرطيين إسرائيليين اثنين، واشترطت تل أبيب على المصلين الدخول عبر بوابات الفحص الإلكتروني، وهو ما قوبل برفض فلسطيني.

أردوغان: إسرائيل تحاول سلب الأقصى من المسلمين

وشدد أردوغان، في كلمة أمام الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية بصفته رئيسا للحزب، على أنه غير مقبول أبدًا التعامل مع المسلمين المتوجهين لأداء عباداتهم في المسجد الأقصى كإرهابيين.

وأعرب أردوغان، عن إدانته الشديدة لموقف إسرائيل المعيق لدخول المسلمين إلى المسجد الأقصى، في الأيام الأخيرة، وفق وكالة الأناضول.

وأكد الرئيس التركي على أن المسلمين محتاجون إلى التضامن والتعاضد والوحدة وليس الخلاف.

وقال أردوغان: “إذا كان الجنود الإسرائيليون اليوم، يدنسون بشكل صارخ باحة المسجد الأقصى بأحذيتهم، ويسفكون دماء المسلمين، متذرعين بحوادث بسيطة، فإن سبب ذلك هو عدم مساندتنا للأقصى بما يكفي”

ونوه أردوغان، أن “حماية الأماكن المباركة للمسلمين تعد مسألة إيمان وليس إمكان”.

تل أبيب : عهد الإمبراطورية العثمانية ولّى

في المقابل، ردت “خارجية إسرائيل” في بيان نشر عبر مواقعها الرسمية، على تصريحات أردوغان.

وقالت الخارجية الإسرائيلية أن أقوال أردوغان، “لا أساس لها من الصحة ومشوهة”، معتبرة أن “عهد الإمبراطورية العثمانية ولّى دون عودة، وأورشليم (القدس) كانت ولا تزال وستظل عاصمة الشعب اليهودي”.

بيان الخارجية الإسرائيلية وجه رسالة إلى أردوغان، وقال “حريٌ به أن يصب اهتمامه على المشاكل والصعوبات التي تواجهها دولته”.

وتابعت: “من كان بيته من زجاج من الأفضل أن يمتنع عن إلقاء الحجارة”.

وحول إدارة الاحتلال للقدس، جاء في البيان: “على نقيض ما كان في الماضي، فإن هذه المدينة تديرها حكومة ملتزمة بالحرية، والأمن، وحرية إقامة الشعائر الدينية، واحترام حقوق كافة الأقليات”.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.