هيئة تحرير الشام تحل “الفرقة 13” وتفرض اتفاقاً للتهدئة في معرة النعمان

0

أخبار السوريين: انتهى الهجوم الذي نفذته “هيئة تحرير الشام”، يوم الخميس، على مقرات للجيش السوري في مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، بفرض شروط الأمر الواقع وحلّ “الفرقة 13”.

الهيئة تفرض شروطها

وتوصّلت هيئة تحرير الشام وفصيل جيش إدلب الحرّ، الجمعة إلى اتفاق ينهي المظاهر المسلحة داخل مدينة معرة النعمان، وذلك على حساب حلّ “الفرقة 13″ التابعة للجيش السوري الحر، وذلك بعد مواجهات عنيفة خلفت قتلى وجرحى في صفوف الطرفين وحتى المدنيين.

وينص الاتفاق على تشكيل لجنة قضائية يرتضيها الطرفان للنظر في الأحداث الأخيرة في معرة النعمان، وما نتج عنها من قتلى وإصابات، نتيجة الاشتباكات بين ” هيئة تحرير الشام” والفرقة 13.

كما تضمن الاتفاق حلّ الفرقة 13 بشكل كامل، على أن يتكفل جيش إدلب الحرّ بتسليم كافة المطلوبين من الفرقة إلى لجنة قضائية.

كذلك شمل الاتفاق أيضاً تسليم كافة المقرات التي سيطرت عليها هيئة تحرير الشام إلى جيش إدلب الحرّ، وإنهاء الاستنفار وكافة المظاهر المسلحة في مدينة معرة النعمان، مع بدء تنفيذ الاتفاق، والذي وقعت عليه هيئة تحرير الشام وجيش إدلب الحر.

 الاتفاق “يلخص حال الثورة السورية”

وفي التداعيات، ندد حساب “الفرقة 13” الرسمي على موقع تويتر بالاتفاق بين “الهيئة” وجيش إدلب الحر، والذي نتج عنه حل الفرقة بشكل كامل.

وقالت الفرقة  الاتفاق “يلخص حال الثورة السورية”، دخلوا لنصرتنا ثم ناصروا الأسد علينا وحاربوا الفصائل وسلبوا سلاحها وأغلقوا القضية بتوقيع فلسطيني مجهول!، وذلك في إشارة إلى هيئة تحرير الشام.

وأضافت “حاولت قبلكم داعش وقتلت وظلمت وسجنت ثم لفظتها الشعب وخرجت من معرة النعمان مدحورة وذليلة”، وأردفت “الثورة مستمرة ولا فناء لثائر”.

الهيئة هاجمت مقرات للجيش الحر وأطلقت النار لفض المظاهرات

وشهدت مدينة معرة النعمان خلال اليومين الماضيين اشتباكات بين عناصر تابعة لهيئة تحرير الشام وعناصر من الفرقة (13) التابعة للجيش السوري الحر، وقد تسببت الاشتباكات بسقوط قتلى من الطرفين، في حين خرجت مظاهرات عقب صلاة الجمعة، تدين الهجوم الذي شنته “الهيئة” على مقرات للجيش السوري الحر في المدينة.

ونشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، فيديوهات تظهر لحظات إطلاق عناصر من “جبهة تحرير الشام”، الرصاص الحي بهدف تفريق مظاهرات في مدينة معرة النعمان، الأمر الذي أدى إلى اصابة مدنيين بجروح.

وخلال مهاجمة “هيئة تحرير الشام” مقرات ومواقع الفرقة في المدينة، اقتحمت شارع الكورنيش، وداهمت منزل القيادي في “فيلق الشام” مروان نحاس، ومنزل نائب قائد “الفرقة 13” العقيد تيسر السماحي، والذي تمت تصفيته أمام زوجته وأطفاله.

والجدير بالذكر، أن “جبهة فتح الشام” (جبهة النصرة سابقاً) الفصيل الأكبر في “هيئة تحرير الشام” شنت خلال الأشهر الماضي، حملة عسكرية على فصائل في الجيش السوري الحر، بأرياف إدلب وحلب وحماة، الأمر الذي دفع عدد من الفصائل والكتائب أبرزها “جيش المجاهدين” وتجمع “فاستقم كما أمرت” و”كتائب ثوار الشام” إلى الانضواء في صفوف حركة “أحرار الشام ” تجنباً لمواجهات دموية.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.