قيادي في جيش أسود الشرقية: دير الزور وجهتنا ومن يقف بوجهنا هو هدف مشروع

0

أخبار السوريين: استطاعت فصائل الجيش السوري الحر صباح يوم الإثنين من استعادة السيطرة على منطقة” رجم الصريخي” في بئر القصب ببادية الشام، بعد معارك مع قوات الأسد والميليشيات الموالية.

من جهته قال” أبو عدي” مدير المكتب الإعلامي لجيش أسود الشرقية، في تصريحات خاصة لشبكة الدرر الشامية، أن نظام الأسد منذ بدأ حملته الاخيرة، عمل على إبعاد فصائل الجيش السوري الحر قدر المستطاع عن نقاط حساسة تابعة له وتقع تحت التهديد، وأبرزها مطارات، السين وخلخلة، والضمير، والناصرية، وبلي العسكرية، وثكنة سانا الحرارية، وكتيبة المدفعية 559، ومطار دمشق الدولي.

وأضاف” أبو عدي” :”نحن متمسكين بتواجدنا بالقرب من هذه المواقع، وستبقى ورقة ضغط لنا ضد نظام الأسد، ونحن كجيش أسود الشرقية هدفنا واضح، فنريد تثبيت نقاطنا في ريف دمشق الشرقي، وريف السويداء الشرقي، ووجهتنا دير الزور، ومن يقف في طريقنا فهو هدف مشروع لنا، سواء كان داعش، أو نظام الأسد أو مليشيات الحشد الشعبي”.

وأشار” أبو عدي” إلى أن نظام الأسد والمليشيات المساندة له، قد نفذت خلال اليوميين الماضيين انسحابات من بعص المناطق التي وصلت لها في بادية الشام، وذلك خوفاً من أن تقع بين فكي كماشة، وبسبب تعرضها لهجمات من قبل تنظيم الدولة أفقدتها الكثير من عتادها، خاصة أن طريق إمداده طويل جداً ويسهل الهجوم عليه وتنفيذ كمائن، غير مستبعداً أن يكون سبب هذه الانسحابات محاولة إغراء الجيش السوري بالحر بالتقدم حتى يصطدم مع تنظيم الدولة ويتم إنهاك الطرفين، ثم يتقدم النظام ويسيطر على المناطق.

وشدد” أبو عدي” على أن التقدم باتجاه البوكمال لم يتوقف، والمعارك الحالية لها طابع حساس، مشيراً إلى أن معركة دير الزور تحتاج دراسة عسكرية، مع متابعة التحولات في الساحة الدولية.

وكانت قوات الأسد ومليشيات حزب الله والحش الشعبي المساندة لها، هاجمت المواقع التي استولى عليها الجيش السوري الحر من تنظيم الدولة في ريفي دمشق والسويداء، وسيطرت على مساحات واسعة أبرزها بئر القصب، وتل دكوة.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.