تعرف على خسائر ميلشيات إيران في درعا خلال 24 ساعة.. وأبرزها مجزرة الدبابات

0

أخبار السوريين: كشفت غرفة عمليات “البنيان المرصوص” التي تضم فصائل عاملة في منطقة حوران جنوب سوريا، عن حصيلة الخسائر التي تكبدتها قوات الأسد وميليشيات إيران في الجولة العسكرية الأولى، بعيد انتهاء “الهدنة المؤقتة” بمحافظة درعا، والتي كان هدفها الوصول إلى معبر درعا القديم على الحدود السورية-الأردنية.

وأعلنت غرفة العمليات أمس الثلاثاء، استعادة السيطرة على كتيبة الدفاع الجوي  غربي حي المنشية بدرعا البلد، بعد معارك طاحنة؛ أسفرت عن وقوع خسائر كبيرة في صفوف الميليشيات الإيرانية وقوات الأسد.

مراسل أورينت “باسل أبو يوسف” أكد أن قوات الأسد دفعت بتعزيزات كبيرة من الفرقة الخامسة والرابعة والحرس الجمهوري، إلى جانب مرتزقة وميليشيات إيرانية وعراقية ولبنانية، وانطلقت من محور حي سجنة لتسيطر لساعات على كتيبة “الدفاع الجوي” وتلة الثعيلية غربي حي المنشية التي تبعد كيلومتراً واحداً عن معبر درعا القديم.

وأشار مراسلنا إلى أن الفصائل العسكرية استوعبت هجمات ميليشيات إيران، وأعادت ترتيب صفوفها لتشن هجوماً عسكرياً معاكساً ومنسقاً، وتمكنوا خلاله ساعة فقط تحرير المناطق التي احتلتها ميليشيات إيران.

مصادر عسكرية أكدت لـ”أورينت نت” أن خسائر ميليشيات إيران وقوات الأسد بلغت أكثر من 30 قتيلاً، وأربعة أسرى، إلى جانب تدمير 4 دبابات توزعت بين جبهتي كتيبة الدفاع الجوي ومخيم درعا، إلى جانب تدمير عربة عسكرية، واغتنام دبابة T72، عربة bmb، رشاش 23، تركس مجنزر.

وكان نظام الأسد قد أعلن انتهاء “الهدنة المؤقتة” في محافظة درعا، لتقصف في الساعات الأولى من فجر الثلاثاء الأحياء المحررة بـ6 غارات جوية و16 برميلاً متفجراً و6 براميل نابالم و12 لغم بحري إلى جانب 13 صاروخ فيل بالتزامن مع استهداف المنطقة بعشرات قذائف المدفعية والهاون، حيث كثفت قصفها على درعا البلد على محور المخيم وطريق السد وبلدة النعيمة في المدخل الشرقي لمدينة درعا، ولتشن هجوماً واسعاً انطلاقاً من محور سجنة باتجاه كتيبة الدفاع الجوي.

يشار أن مصادر عسكرية كشفت لـ”أورينت نت” يوم السبت الماضي عن التوصل إلى “هدنة مؤقتة” في محافظة درعا، وذلك بعد نحو أسبوعين على الحملة العسكرية غير المسبوقة التي تشنها قوات الأسد وميليشيات إيران على المناطق المحررة في المحافظة.

وشهدت المناطق المحررة في مدينة درعا وريفها، منذ مطلع الشهر الجاري، قصفاً جوياً و مدفعياً مكثفاً من قوات النظام استخدمت فيه الصواريخ شديدة الانفجار والبراميل المتفجرة والألغام البحرية وقنابل النابالم، وخاصة في أحياء درعا البلد، التي تحاول اقتحامها، بالتزامن مع استقدام قوات الأسد وميليشيات إيران تعزيزات عسكرية كبيرة، وذلك بهدف الوصول إلى جمرك درعا القديم وفصل ريف درعا الشرقي عن ريفها الغربي.

وتسببت حملة القصف هذه بدمار واسع في البنية التحتية والأبنية السكنية والمنشآت المدنية، إضافة إلى مقتل وجرح عشرات المدنيين، رغم كون محافظة درعا إحدى المناطق الأربع المشمولة في اتفاق “تخفيف التصعيد”.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.